فهرس الكتاب

الصفحة 992 من 1397

قال الهيثمي: رواه الطَّبَرَانِيُّ في "الأوسط"، عن أحمد بن القاسم، فإن كان هو ابن الرَّيَّان فهو ضَعِيفٌ، وإنْ كان غَيْرَهُ فلم أعرفهُ، وبقيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ. (١)

قلتُ: بل هو أحمد بن القاسم بن المساور الجوهري، وهو "ثِقَةٌ"، ويدل عليه السياق قبله وبعده.

وقال السيوطي: أخرجه الطبراني في "الأوسط"، رجالُ إسناده ثِقَاتٌ، إلا أحمد بن القاسم. (٢)

قلتُ: بل أحمد بن القاسم "ثِقَةٌ" كما تقدَّم في ترجمته.

وقال الألباني: إسناده جيدٌ، وأجاب عن كلام الهيثمي، بقوله: هذه غفلة منه، لأن أحمد بن القاسم هذا ليس هو الريان، وإنَّما هو أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري. (٣)

رابعاً: - النظر في كلام المُصَنِّف - رضي الله عنه - على الحديث:

قال المُصَنِّف - رضي الله عنه -: لم يَرْوِ هذا الحديثَ عن رَاشِدٍ إلا الحَسَنُ بْنُ حَبِيبٍ.

مِنْ خلال ما سبق في التخريج يَتَّضح صحة مَا قاله المُصَنِّف - رضي الله عنه -.

* * *


(١) يُنظر: "مجمع الزوائد" (٥/ ١٣٠) .
(٢) يُنظر: "الحاوي للفتاوي" (١/ ١٩) .
(٣) يُنظر: "السلسلة الصحيحة" (٦/ ٦٩٠/حديث رقم ٢٧٩١) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت