به. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة صدوق، في حديثه اضطراب. وقال الذهبي في "السير": وحديثه يتردد فيه النَّاقد، أمَّا إذا تابعه شيخٌ في روايته فذلك حَسَنٌ قويٌّ إن شاء الله. وقال في "الميزان": صدوقٌ في حفظه شيء. وقال ابن حجر: ضعيفٌ عابدٌ.
حاله: قال مالك بن أنس: إذا سَمِعْتُ حديث نافع عن ابن عمر لا أبالي أن لا أسمع من غيره. وكان أيُّوب السِّختياني يُحَدِّث عن نافع، ونافع حي. وقال ابن عيينة: أيُّ حديثٍ أَوْثق من حديث نافع. وقال عبيد الله بن عمر: لقد مَنَّ الله علينا بنافع مَوْلى ابن عمر. وقال البخاري: أصحُّ الأسانيد: مالكٌ عن نافع، عن ابن عمر. وقال يحيى بن معين: كان أعلمهم بابن عمر. وقال الخليلي: نافعٌ من الأئمة التابعين بالمدينة، إمامٌ في العلم، مُتَّفَقٌ عليه، صحيح الرواية، منهم مَنْ يُقدِّمهم على سالم، ومنهم من يقارنه به، ولا يُعْرَف له خطأٌ في جميع ما رواه. وقال ابن حجر: "ثِقَةٌ ثَبْتٌ فَقِيهٌ مَشْهورٌ". روى له الجماعة. (٣)
٦) عبدُ الله بن عُمر بن الخطَّاب العَدويُّ القُرشيُّ: "صحابيٌّ جليلٌ مُكثرٌ"، تَقَدَّم في الحديث رقم (٦) .
_ مما سبق يَتَبَيَّن أنَّ الحديث بإسناد الطبراني "ضعيفٌ جدًا"؛ لأجل هارون بن محمد السَّرخسي "غَلَبَ على حديثه الوهم"، وكَذَّبه ابن معين. والإسناد أيضًا فيه عبد الله بن السُّري، وعبد الله بن عمر العمري الصغير؛ وكلاهما "ضعيف" - كما سبق بيانه-.
(١) علَّق محقق "الميزان" للذهبي ط/ الرسالة على كلام ابن عدي بقوله: عُلِمَ بالتَّتَبُّع أنه لا يقصد بهذا التعبير التوثيق، وإنما أراد به أنَّ المترجم يكتب حديثه للمتابعة.
(٢) يُنظر: "التاريخ الكبير" ٥/ ١٤٥، "الجرح والتعديل" ٥/ ١٠٩، "المجروحين" لابن حبَّان ٢/ ٦، "الكامل" لابن عدي ٥/ ٢٣٣، "تاريخ أسماء الضعفاء" لابن شاهين ص/١١٩، "تاريخ بغداد" ١١/ ١٩٤، "تهذيب الكمال" ١٥/ ٣٢٧، "الكاشف" ١/ ٥٧٦، "السير" ٧/ ٣٣٩، "الميزان" ٢/ ٤٦٥، "تهذيب التهذيب" ٥/ ٣٢٦، "التقريب" (٣٤٨٩) .
(٣) يُنظر: "التاريخ الكبير" ٨/ ٨٥، "الثقات" للعجلي ٢/ ٣١٠، "الجرح والتعديل" ٨/ ٤٥١، "تاريخ مشق" ٦١/ ٤٢١، "تهذيب الكمال" ٢٩/ ٢٩٨، "تهذيب التهذيب" ١٠/ ٤١٢، "التقريب" (٧٠٨٦) .
(٤) يُنظر: "علل الحديث" لابن أبي حاتم (مسألة/٢٥١٧) .
(٥) يُنظر: "مجمع الزوائد" (٨/ ٣٢) .