فهرس الكتاب

الصفحة 804 من 1397

ثانيًا: - الوجه الثاني: سُهَيْل بن أبي صَالِحٍ، عن أبيه، عن رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ - رضي الله عنه -.

أ تخريج الوجه الثاني:

• أخرجه أحمد في "مسنده" (١٥٧٠٩) - ومِنْ طريقه أبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (٧١٦٩) -، عن محمد بن جَعْفَرٍ، والنَّسائي في "الكبرى" (١٠٣٥٧) ، ك/عمل اليوم والليلة، ب/مَا يَقُولُ إِذَا خَافَ شَيْئًا مِنَ الْهَوَامِّ حِينَ يُمْسِي، والطحاوي في "شرح مُشْكِل الآثار" (٢٨) ، مِنْ طُرُقٍ عن أَسَد بن مُوسَى، والطحاوي في "شرح مُشْكِل الآثار" (٢٥) ، مِنْ طريق وَهْب بن جَرِيرٍ، وأبو نُعيم في "معرفة الصحابة" (٧١٦٩) ، مِنْ طريق علي بن الجعد، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٧١٧٠) من طريق سليم بن سلام؛ خمستهم (محمد بن جعفر، وأسد بن موسى، ووهب بن جرير، وعلي بن الجعد، وسُليم) ، عن شعبة - بإحدى الروايات عنه -.

• وأحمد في "مسنده" (٢٣٠٨٣) ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، والنَّسائي في "الكبرى" (١٠٣٥٦) ، ك/عمل اليوم والليلة، ب/مَا يَقُولُ إِذَا خَافَ شَيْئًا مِنَ الْهَوَامِّ، عن قُتَيْبة بن سعيد، كلاهما عن الثوري - بإحدى الروايات عنه -.

• وأبو داود في "سننه" (٣٨٩٨) ك/الطب، ب/كيف الرُّقَى؟، والنَّسائي في "الكبرى" (١٠٣٥٥) ، ك/اليوم والليلة، ب/مَا يَقُولُ إِذَا خَافَ شَيْئًا مِنَ الْهَوَامِّ، والطحاوي في "شرح المُشْكَل" (٢٦) ، عن زُهير بن معاوية.

• والنَّسائي في "الكبرى" (١٠٣٥٤) ، ك/عمل اليوم والليلة، ب/مَا يَقُولُ إِذَا خَافَ شَيْئًا مِنَ الْهَوَامِّ حِينَ يُمْسِي - ومِنْ طريقه الطحاوي في "شرح مُشْكِل الآثار" (٢٩) -، مِنْ طريق وُهَيْب بن خالد الباهليّ.

• والطحاوي في "شرح مُشْكِل الآثار" (٢٧) ، مِنْ طريق أبي عَوَانَة الوضَّاح بن عبد الله اليَشْكريّ.

• والطحاوي في "شرح مُشْكِل الآثار" (٢٤) ، مِنْ طريق سُفْيَان بن عُيَيْنَةَ.

ستتهم (شعبة، والثوري، وزُهير، ووُهيب، واليَشْكُريّ، وابن عُيَيْنَة) ، عن سُهيل بن أبي صالح، بنحوه.

• وقال الدَّارقطني في "العلل" (١٠/ ١٧٧/مسألة ١٩٦٥) : وَرَوَاهُ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ … وَاخْتُلِفَ عَنِ الثَّوْرِيِّ، وَعَنْ شُعْبَةَ، وَعَنْ زُهَيْرُ، وَعَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، وَعَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ … والصَّحِيحُ عَنْ شُعْبَةَ: الْمُرْسَلُ.

ثالثًا: - النظر في الخلاف على هذا الحديث:

مِمَّا سبق يَتَبَيَّن أنَّ الحديث مَدَاره على سُهيل بن أبي صالح، واختُلف عنه مِنْ وجهين:

الوجه الأول: سُهَيْل بن أبي صَالحٍ، عن أبيه، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.

الوجه الثاني: سُهَيْل بن أبي صَالِحٍ، عن أبيه، عن رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ - رضي الله عنه -.

وقد اختلف العلماء في الترجيح بين الوجهين:

فَرَجَّح الإمام الطحاوي الوجه الأول - بجعل الحديث عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، فقال: وَلَمَّا وَجَدْنَاهُ مِنْ رِوَايَةِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، لَا عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ، قَوِيَ فِي قُلُوبِنَا أَنَّ أَصْلَ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه -، لَا عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ. (١)


(١) يُنظر: "شرح مُشْكِل الآثار" (١/ ٢٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت