[١٤٥/ ٥٤٥] - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: نا أَبِي وَعَمِّي، قالا: نا سُوَيْدٌ، عَنْ قُرَّةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ.
عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: طَرَقَتْنِي الْحَيْضَةُ وَأَنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَلَى فِرَاشِهِ، فَانْسَلَلْتُ حَتَّى وَقَعْتُ بِالأَرْضِ.
فَقَالَ: «مَا شَأْنُكِ؟» . فَأَخْبَرْتُهُ أَنِّي حِضْتُ، فَأَمَرَنِي أَنْ أَشُدَّ عَلَيَّ إِزَارِي إِلَى أَنْصَافِ فَخِذَيَّ، وَأَنْ أَرْجِعَ.
الوجه الثالث: الزُّهريُّ، عن حبيب مولى عُروة، عن نَدَبة مولاة ميمونة، عن مَيْمونة زوج النَّبي - صلى الله عليه وسلم -.
• أخرجه ابن سمعون في "أماليه" (٢١٦) عن أحمد بن سُليمان الكِنْدِي، عن هِشَام بن عَمَّار، عن سُويد ابن عبد العزيز، عن قُرَّة بن عبد الرحمن، عن الزُّهري، به.
• والطبراني في "الأوسط" (٧٦٢٥) ، قال: حدَّثنا محمَّد بن المَرْزُبَانِ، نا محمَّد بن حكيم، نا الحارث بن مُسْلِم، نا بَحْرُ بن كَنِيز السَّقَّاء، حدَّثني الزُّهْرِيُّ، عن عُرْوَةَ، عن عائشة، قالت: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يُضَاجِعُنِي وَأَنَا حَائِضٌ، وَنَغْتَسِلُ جَمِيعًا مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ» .
(١) فقد أخرجه البخاري في "صحيحه" (٢٥٠) ك/الغسل، ب/غُسْلِ الرَّجُلِ مَعَ امْرَأَتِهِ مِن طريق محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، ومُسلمٌ في "صحيحه" (٣١٩/ ١) ك/الحيض، ب/ غُسْلِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ فِي حَالَةٍ وَاحِدَةٍ مِن طريق مالك، وبرقم (٣١٩/ ٢) مِن طريق الليث بن سعد، وسُفيان بن عُيَيْنة، أربعتهم (ابن أبي ذئب، ومالك، والليث، وسُفْيان) عن الزُّهري، عن عُروة، عن عائشة بذكر الغُسل في إناء واحدٍ، دون المضاجعة في الحيض.