- وقال الذهبيُّ: صَنَّف الطبراني "المعجم الأوسط" في ست مجلدات كبار، على معجم شيوخه، يأتي فيه عن كل شيخ بما له من الغرائب والعجائب، فهو نظير كتاب "الأفراد" للدارقطنيّ، بيَّن فيه فَضِيْلَتَه، وَسَعَةَ رِوَايَتِهِ، وكان يقول: هَذَا الكِتَابُ رُوحِي، فإنَّه تَعِبَ عليه، وفيه: كُلُّ نَفِيسٍ وَعَزِيزٍ وَمُنْكَرٍ. (٢)
- وقال الذهبي: "المعجم الأوسط" تَتَبَّع فيه الغرائب، وأتى فيه بأحاديث، وبما لم يسبقه إليه الحُفَّاظ. (٣)
٣) اشتمل - الجزء الذي قُمتُ بتحقيقه - على بعض الأحاديث القُدسية، وعددها خمسة أحاديث، تُقَدَّر بنسبة (٢%) ، كما في الحديث رقم (١ و ٨٦ و ١٣٦ و ١٨٣ و ٢٠٩) ، وأغلب الأحاديث التي قمت بدراستها مرفوعة إلى النَّبي - صلى الله عليه وسلم -، وعددها (٢٢٧) حديثًا، تُقَدَّر بنسبة (٩٠.٨%) ، بل واشتمل أيضًا على جملة مِنْ الآثار، وعددها (١٨) أثرًا، تُقَدَّر بنسبة (٧.٢ %) ، وأرقامها: (١٩ و ٧٢ و ٧٣ و ٩٢ و ١٢٤ و ١٢٩ و ١٣٠ و ١٥٥ و ١٧٠ و ١٧٥ و ١٧٩ و ١٨٢ و ١٩٧ و ٢٠٦ و ٢١٧ و ٢٢٤ و ٢٤١ و ٢٤٢) .
٤) قد يُسند حديثًا مِنْ وجهٍ مُعَيَّنٍ، ويُحيل علي سنده بعض المرويات بعده، فَيذكر الحديث بإسناده ومتنه، ثُمَّ يقول: وبإسناده عن فلان، ويَذكر حديثًا آخر، يُنظر حديث رقم: (٤٤ و ٥٥ و ٧٠ و ١٢٧) .
٦) يُعَلِّقُ الإمامُ على جُلِّ الأحاديث بالحكم عليها بالتفرد، وغالب ذلك من نوع التفرد النسبي، ولا يوجد - في هذا الجزء الذى قمت بتحقيقه - إلا حديثٌ واحدٌ فقط مِنْ باب التَّفرد المُطْلَق، وهو الحديث رقم (٧) .
(١) يُنظر: "تاريخ دمشق" (٢٢/ ١٦٤) .
(٢) يُنظر: "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٨٥) .
(٣) يُنظر: "العرش" للإمام الذهبي (٢/ ٣١٧) .
(٤) يُنظر: "المعجم المفهرس" (ص/١٩١) ، "النكت على ابن الصلاح" (٢/ ٧٠٨) .
(٥) يُنظر: "فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات" (٢/ ٦١٢) .