كلهم من طُرُقٍ عِدَّة عن أنس - رضي الله عنه -، بنحوه، لكن بلفظ "شفاههُهُم" بدل "ألسنتهم"، وعند ابن أبي أسامة، … وأبي يعلى "ألسنتهم وشفاههم"، وزاد عبد الرزاق "فكلما قُصت عادت" وعند ابن أبي داود "فكلما قُرضت رَجَعت".
حاله: قال ابن معين، وأبو حاتم، والنسائي، ويعقوب بن شيْبة، وابن خراش: ثِقَةٌ. وقال أبو زرعة: ثِقَةٌ حافظٌ. وقال ابن حبان: كان متقِنًا. وقال علي بن المديني: بخٍ بخٍ، ثقةٌ مأمونٌ. (٢)
ووصفه ابن معين، والنسائي بالتدليس، وجعله ابن حجر، والعلائي في المرتبة الثانية، وهؤلاء قبِل الأئمة عنعنتهم بالاتفاق. وحاصله: أنه "ثقة حافظ". (٣)
مما سبق يَتَبَيَّن أن الحديث بإسناد الطبرانيُّ "ضعيفٌ"؛ فيه: عبد الله بن جعفر "ثِقَةٌ، قبل أنْ يَتَغَيَّر"، وأحمد ابن خليد، لا نعلم هل روى عنه قبل الاختلاط أم بعده، ومن كان كذلك فلا يُقبل حديثه إلا إذا تُوبع.
(١) يُنظر: "الإسراء والمعراج" (١/ ٥٢) .
(٢) يُنظر: "الجرح والتعديل" ٦/ ٢٩١، "الثقات" لابن حبان ٧/ ٢٣٨، "تاريخ بغداد" ١٢/ ٤٧٥، "تهذيب الكمال" ٢٣/ ٦٢.
(٣) يُنظر: "الجرح والتعديل" ٤/ ١٢٤، "الثقات" ٤/ ٣٠٠، "التهذيب" ١٢/ ٥، "جامع التحصيل" (ص/١١٣) ، "طبقات المدلسين" (ص/١١٧) ، "التقريب" (٢٥٧٥) .