- وأخرجه الآجري في "الشريعة" (١١٠٨) ، قال: حدَّثنا أبو بكر بن أبي داود، حدَّثنا محمود بن خالد، حدَّثنا عُمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي، عن إسماعيل بن عُبيد الله، به.
٣) عُمَر بن عبد الواحد بن قيس السُّلَميّ: "ثِقَةٌ"، وقال مَرْوَان بن محمد الطَّاطري، قال: نظرنا في كتب أصحاب الأَوْزَاعِيّ فما رأيت أحداً أصح حديثاً عن الأوزاعيّ مِنْ عُمَر بن عبد الواحد. (٣)
٥) إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي المُهَاجِرِ: "ثِقَةٌ ثَبْتٌ"، تَقَدَّم في الوجه الأول.
- أخرجه ابن أبي حاتم في "العلل" (٥/ ١٩/مسألة ١٧٧٥) ، قال: حدَّثَنا أَبُو زُرْعَةَ، قال: حدَّثنا عَمرو بن هاشم البَيْروتيُّ بمكةَ، عن الأَوْزاعيِّ، عن إسماعيلَ بن عُبَيد الله بن أبي المُهَاجِرِ المَخْزُوميِّ، عن عليِّ بن عبد الله بن عبَّاسٍ، قال: عُرِضَ عَلَى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - … ليس فيه: "عَنْ أَبِيهِ".
قال ابن أبي حاتم: فأَحْسَبُ أنَّه سَمِعَ أبو زُرْعَةَ مِنْ عَمْرو بن هاشم بمكة على الصِّحَّةِ، ثم لعلَّه لُقِّنَ بعدَ ذلك: «عَنْ أَبِيهِ» ، فَتَلَقَّنَ؛ فسمع مُوسَى بن سَهْلٍ منه على تلقين الخطأ.
- وابن أبي حاتم في "العلل" (٥/ ٢١/مسألة ١٧٧٥) ، قال: حدَّثنا أبو زُرْعة؛ وأخرجه أبو إسحاق الثعلبي في "تفسيره" (١٠/ ٢٢٤) ، مِنْ طريق عبد بن حُميد؛ والبيهقي في "دلائل النبوة" (٧/ ٦٢) مِنْ طريق إبراهيم بن هانئ النَّيسابوري؛ ثلاثتهم (أبو زرعة، وعبد بن حُميد، وإبراهيم) عن قَبِيْصَة بن عُقْبة - مِنْ أصح الأوجه عنه (٥) -، عن سُفْيَان الثوري (٦) ، عن الأَوْزاعيِّ، عن إسماعيلَ، عن عليِّ بن عبد الله بن عبَّاسٍ، مُرسَلاً.
(١) يُنظر: "تاريخ بغداد" ١١/ ١٣٦، "سير أعلام النبلاء" ١٣/ ٢٢١، "ميزان الاعتدال" ٢/ ٤٣٣.
(٢) يُنظر: "التقريب" (٦٥١٠) .
(٣) يُنظر: "الجرح والتعديل" ٦/ ١٢٢، "تهذيب الكمال" ٢١/ ٤٤٨، "التقريب" (٤٩٤٣) .
(٤) يُنظر: "التقريب" (٣٩٦٧) .
(٥) يُنظر: "الشريعة" للآجري حديث رقم (١١١٠) ، "دلائل النبوة" للبيهقي (٧/ ٦١) .
(٦) ورواه يحيى بن يَمان عن سُفيان الثوري عن الأوزاعي عن عليّ بن عبد الله بن عبَّاس عن أبيه، وبإسقاط إسماعيل بن عُبيد الله بن أبي المُهاجر؛ فقال أبو زرعة: حديث ابن يَمان خطأٌ، أسقط "إسماعيل"، وقال: "عن ابن عبَّاس". يُنظر: "العلل" لابن أبي حاتم (٥/ ٢٠/مسألة ١٧٧٥) .