ثانيًا:- الوجه الثاني: عبد الله بن السَّريّ، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه -.
• أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (٣/ ١٩٧) ، وابن ماجة في "سننه" (٢٦٣) ، في المقدمة ب/مَنْ سُئل عن علمٍ فكتمه، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٠٢٨) ، والعقيلي في "الضعفاء" (٢/ ٢٦٤) ، والآجُري في "الشريعة" (١٩٨٦ و ١٩٨٧) ، وابن عدي في "الكامل" (٥/ ٣٥٤) ، وابن بطة في "الإبانة" (٤٦ و ٤٧ و ٤٩) ، وعثمان بن سعيد في "السنن الواردة في الفتن" (٢٨٧) ، والخطيب البغدادي في "تاريخه" (١١/ ١٤٥) - ومن طريقه ابن عساكر في "تبيّن كذب المفتري فيما نُسِب إلى الأشعري" (ص/٣٠) -، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٧/ ٥) ، والمزي في "تهذيب الكمال" (١٥/ ١٦) .
كلهم من طرقٍ عدةٍ، عن خلف بن تميم، عن عبد الله بن السّري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، البعض بلفظه كما في "الأوسط"، والبعض بنحوه.
الوجه الأول: عبد الله بن السّري، عن سعيد بن زكريا، عن عنبسة بن عبد الرحمن، عن محمد بن زاذان، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه -.
١) الأكثرية: فرواه بالوجه الأول عن عبد الله بن السّري أربعةٌ من الرواة: (أحمد بن خُليد، وموسى بن النعمان، وأحمد بن إسحاق بن عيسى، وأحمد بن نصر) ؛ بينما انفرد خلف بن تميم برواية الوجه الثاني.
٢) الأحفظية: فخلف بن تميم "صدوقٌ" وخالف مَنْ هو أحفظ منه وأضبط كأحمد بن خُليد "ثِقَةٌ"، فكيف إذا تابعه غيره على روايته؟!
٤) ويُضاف إلى ما سبق أنَّ محمدًا بن السّري لم يُدْرك محمد بن المنكدر، مما جعل غير واحدٍ من أهل العلم يُصَرّح بأن الحديث بالوجه الثاني منقطع سقط منه ثلاثة أنفس، بل وأسندوا الخطأ في ذلك إلى خلف بن
(١) يُنظر: "الثقات" لابن حبَّان ٩/ ١٣٢، "تاريخ بغداد" ٣/ ٦٣٠، "تهذيب الكمال" ٢٦/ ٥، "التقريب" (٦٠٩١) .
(٢) يُنظر: "الثقات" للعجلي ١/ ٣٣٦، "الجرح والتعديل" ٣/ ٣٧٠، "تهذيب الكمال" ٨/ ٢٧٦، "التقريب" (١٧٢٧) .