حاله: قال ابن معين، والنسائي، وأبو حاتم، والذهبي، وابن حجر: متروك الحديث. وزاد أبو حاتم: كان يضع الحديث، وكان عند أحمد بن يونس عنه شيء فلم يُحدّث عنه على عَمد. وقال ابن معين أيضًا: ليس بشيء. وقال البخاري: تركوه. وقال أيضًا: مُنكر الحديث، ذاهب الحديث. وقال أبو زرعة، وابن عدي: منكر الحديث. وزاد أبو زرعة: واهي الحديث. وقال ابن حبَّان: صاحبُ أشياء موضوعة وما لا أصل له مقلوب، لا يحل الاحتجاج به. وقال النسائي، وأبو داود، والدارقطني: ضعيفٌ. وكذَّبه أبو الفتح الأزدي. وذكره العقيلي، وابن عدي، والدَّارقطني، وأبو نعيم، وابن الجوْزي في الضعفاء. فالحاصل: أنَّه "متروكٌ". (١)
حاله: قال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال البخاري، وأبو نعيم، وأبو زرعة، والترمذي: منكر الحديث. وزاد البخاري: لا يُكتب حديثه. وقال أبو حاتم، وابن حجر: متروك الحديث. وزاد أبو حاتم: ولا يُكتب عنه. وقال الساجي: لا يُكتب حديثه. وذكره الدَّارقطني، وأبو نعيم، في الضعفاء. فالحاصل: أنَّه "متروكٌ". (٢)
٦) مُحَمَّدُ بن المُنْكَدِر بن عبد الله بن الهُدَير، القُرَشِيُّ، أبو عبد الله، ويُقال: أبو بكر، المَدَنِيُّ.
حاله: قال ابن معين، وأبو حاتم، والعجلي: ثِقَةٌ. وزاد العجلي: رجلٌ صالحٌ. وقال ابن عيينة: لم أَرَ أحدًا أَجْدر أن يُحمل عنه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منه، وكان من معادن الصدق، يجتمع إليه الصالحون. وقال يعقوب بن شيبة: صحيحُ الحديثِ جدًا. وقال ابن حجر: "ثِقَةٌ، فَاضِلٌ". وروى له الجماعة. (٣)
(١) يُنظر: "التاريخ الكبير" ٧/ ٣٩، "الجرح والتعديل" ٦/ ٤٠٣، "المجروحين" ٢/ ١٧٨، "الكامل" ٦/ ٤٥٩، "الضعفاء" لأبي نعيم ص/١٢٥، "التهذيب" ٢٢/ ٤١٦، "الميزان" ٣/ ٣٠١، "الديوان"١/ ٣٠٨، "تهذيب التهذيب" ٨/ ١٦٠، "التقريب" (٥٢٠٦) .
(٢) يُنظر: "التاريخ الكبير" ١/ ٨٨، "الجرح والتعديل" ٧/ ٢٦٠، "الكامل" ٧/ ٤٢٣، "الضعفاء" لأبي نعيم ص/١٤٠، "الضعفاء" لابن الجوزي ٣/ ٥٩، "تهذيب الكمال" ٢٥/ ٢٠٦، "الميزان" ٣/ ٥٤٦، "تهذيب التهذيب" ٩/ ١٦٥، "التقريب" (٥٨٨٢) .
(٣) يُنظر: "الثقات" للعجلي ٢/ ٢٥٥، "الجرح والتعديل" ٨/ ٩٧، "الثقات" ٥/ ٣٥٠، "التهذيب" ٢٦/ ٥٠٩، "التقريب" (٦٣٢٧) .