فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464345 من 466147

-قوله: {لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ} ، إلى آخر السورة.

أي: نذيراً للبشر لما شاء منكم أن يتقدم في طاعة الله {أَوْ يَتَأَخَّرَ} في معصيته . قاله قتادة . وهو معنى قول ابن عباس.

-ثم قال: {كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ} .

أي: كل نفس بما عملت من معصية الله في الدنيا رهينة في جهنم.

- {إِلاَّ أَصْحَابَ اليمين} .

فإنهم غير مرتهنين ، ولكنهم {فِي جَنَّاتٍ يَتَسَآءَلُونَ * عَنِ المجرمين} .

قال ابن عباس: {رَهِينَةٌ} أي:"مأخوذة [بعملها] ". وقاله قتادة . قال

مجاهد: {إِلاَّ أَصْحَابَ اليمين} "لا يحاسبون". [وقال] ابن زيد: أصحاب اليمين لا يرتهنون بذنوبهم ، ولكن يغفرها الله عز وجل . وقال الضحاك: (معناه) : كل فنس سبقت لها كلمة العذاب يرتبهنها الله عز وجل في النار ، ولا يرتهن أحدا من أهل الجنة . وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: {إِلاَّ أَصْحَابَ اليمين} : هم"أطفال المسلمين". وقال ابن عباس:" [هم] الملائكة".

فمن قال: هم الأطفال [أو هم الملائكة] استدل بقولهم للمجرمين {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ} ، وذلك أنهم لم يقترفوا ذنوباً في الدنيا . ولو اقترفوها ما سألوا عن ذكل ، وكل من دخل الجنة غير الأطفال فقد كانت لهم ذنوب . وقال الضحاك:

هم {إِنَّ الذين سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا الحسنى} [الأنبياء: 101] .

ومعنى {مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ} : [ما] أدخلكم في سقر ؟ !

وقرأ ابن الزبير:"يتساءلون عن المجرمين ، يا فلان: مَا سَلَكَكم في سقر". [وهذه] قراءة على التفسير . وقيل: معناه/ أن المؤمنين يسألون الملائكة عن قراباتهم من المشركين ، (فتسأل الملائكة المشركين) تقول لهم: ما سلككم في سقر ؟ ! فيقول [المشركون] ما حكى الله من قولهم ، وإقرارهم على أنفسهم بالجحود والكفر.

ومعنى: {مِنَ المصلين} : من الموحدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت