فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464335 من 466147

وهذا خصوص للنبي صلى الله عليه وسلم ، وهو مباح لأمته إلا أنه لا أجر [لهم] في ذلك . وهو قوله تعالى: {وَمَآ آتَيْتُمْ مِّن رِّباً لِّيَرْبُوَاْ فِي أَمْوَالِ الناس فَلاَ يَرْبُواْ عِندَ الله} [الروم: 39] وقد قال الضحاك: هو الربا (في) الحلال [قال] : وهما ربوان: حرام

وحلال . فأما الحلال فالهدايا . وأما الحرام فالربا بعينه.

وقال الحسن: معناه: لا تستكثر عملك الصالح . وهو اختيار الطبري.

وقال الربيع بن أنس: معناه:"لاَ يَكْثُرَنْ عملُك في عينك ، فإنه فيما أنعم الله [عليك] وأعطاك قليل".

وعن مجاهد أن معناه: لا تضعف أن تستكثر من الخير من قولهم:"حبل منين"إذا كان ضعيفاً.

وفي قراءة ابن مسعود:"وَلاَ تَمْنُنْ أَنْ تَسْتَكْثِرَ".

قال الكسائي: فإذا حذف"أن"رفع ، وهو حال (عند) البصريين .

وقال ابن زيد: معناه: لا تمنن بالقرآن والنبوة فتستكثرهم به ، تأخذ على ذلك عوضاً من الدنيا.

-ثم قال تعالى: {وَلِرَبِّكَ فاصبر} .

أي: اصبر على ما تَلْقَى من قومك لربك [واحتمل] أذاهم.

وقال ابن زيد: معناه ، اصبر على محاربة العرب والعجم ، قال:"حُمِّلَ أمراً عظيماً ، مُحَارَبَةَ العرب ثم العجم من بعد العرب في الله".

وقال النخعي: معناه: ولربك فاصبر على عطيتك ، ولا تعطها لتأخذ أكثر منها ، بل احتسبها الله.

-ثم قال تعالى: {فَإِذَا نُقِرَ فِي الناقور * فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ} .

يقال: [عَسُرَ] الأمرُ إذا صَعُبَ فهو عَسِيرٌ ، و [عَسِرَ] فهو عَسِرٌِ . والمعنى: فإذا نفخ في الصور فذلك [يوم] شديد صعب غير سهل على الكافرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت