فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 464334 من 466147

وقال ابن زيد: معناه:"وعملك فأصلحه"، قال: والعرب تقول للرجل الخبيث العمل: فلان خبيث الثياب . وإذا كان حسن العمل(قالوا: فلان طاهر الثياب .

وعن ابن عباس أيضاً أن معناه:"لا تلبس ثيابك)من [مكسب] غير طيب."

وعن مجاهد أن معناه:"لست بكاهن ولا ساحر ، فأَعْرِض عما قالوا". (وقال) ابن سرين: معناه: اغسل ثيابك من النجاسة . وهو قول ابن زيد ، وبهذا احتج الشافعي في وجوب طهارة الثوب(وأنه فرض.

مذهب مالك أن طهارة الثوب ليس بفرض ، وهو قول هل المدينة وإنما طهارة الثوب)سنة . ولذلك ، من صلى بثوب نجس ولا يعلم أعاد في

الوقت . ولو كانت طهارة الثوب/ فرضاً لأعاد أبداً . وكذكك البدن تقع فيه النجاسة ليست طهارته فرضاً . يدل على ذلك إجماع المسلمين على أن صلاة من استجمر بالحجارة من الغائط جائزة ، مع أن موضع خروج الأذى لم يغسل بالماء.

-ثم قال: {والرجز فاهجر} .

أي: والأَوْثَانَ فاهجر عبادتها.

والضم والكسر في الراء لغتان عند الفراء.

وقيل: الكسر معناه العَذاب . فتكون الأوثان سميت بالعذاب . لأنها سببه . والضم معناه الأوثان . وأول من

فرق بينهما الكسائي.

وأكثر الناس على أنه لا فرق بينهما وأنه يراد به الأوثان ، [ضَمَمْتَ] الراءَ أو كَسَرْتَها.

قال ابن عباس: الرجز:"السخط ، وهو الأصنام".

وقال مجاهد وعكرمة: الرجز:"الأوثان . وقاله الزهري."

وقال قتادة:"الرجز: صنمان كانا عند البيت: [إساف ونائلة] ، يَمْسَحُ وُجُوهَهُمَا من أتى عليهما ، فأمر الله نبيه أن [يجتنبها] ويعتزلهما".

قال ابن زيد:"الرجز آلهتهم التي كانوا يعبدون ، (أمره الله) أن يهجرها [فلا يأتيها ولا يقربها] ".

وقال النَّخعي: المعنى: والمعصية [فاهجر] .

-ثم قال تعالى {وَلاَ تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ} .

قال ابن عباس: معناه: ولا تعط يا محمد عطية لتعطى أكثر منها . وهو (معنى) قول أكثر [المفسرين] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت