فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 462993 من 466147

{وذرني والمكذبين} : قيل نزلت في صناديد قريش ، وقيل: في المطعمين يوم بدر ، وتقدّمت أسماؤهم في سورة الأنفال ، وتقدّم شرح مثل هذا في {فذرني ومن يكذب بهذا الحديث} {أولي النعمة} : أي غضارة العيش وكثرة المال والولد ، والنعمة بالفتح: التنعم ، وبالكسر: الأنعام وما ينعم به ، وبالضم: المسرّة ، يقال: نعم ونعمة عين.

{ومهلهم قليلاً} : وعيد لهم بسرعة الانتقام منهم ، والقليل: موافاة آجالهم.

وقيل: وقعة بدر.

{إن لدينا} : أي ما يضاد نعمتهم ، {أنكالاً} : قيوداً في أرجلهم.

قال الشعبي: لم تجعل في أرجلهم خوفاً من هروبهم ، ولكن إذا أرادوا أن يرتفعوا استقلت بهم.

وقال الكلبي: الأنكال: الأغلال ، والأول أعرف في اللغة ، ومنه قول الخنساء:

دعاك فقطعت أنكاله ...

وقد كن قبلك لا تقطع

{وجحيماً} : ناراً شديدة الايقاد.

{وطعاماً ذا غصة} ، قال ابن عباس: شوك من نار يعترض في حلوقهم ، لا يخرج ولا ينزل.

وقال مجاهد وغيره: شجرة الزقوم.

وقيل: الضريع وشجرة الزقوم.

{يوم} منصوب بالعامل في الدنيا ، وقيل: بذرني ، {ترجف} : تضطرب.

وقرأ الجمهور: {ترجف} بفتح التاء مبنياً للفاعل ؛ وزيد بن علي: بضمها مبنياً للمفعول ، {كثيباً} : أي رملاً مجتمعاً ، {مهيلاً} : أي رخواً ليناً.

قيل: ويقال: مهيل ومهيول ، وكيل ومكيول ، ومدين ومديون ، الإتمام في ذوات الياء لغة تميم ، والحذف لأكثر العرب.

ولما هدد المكذبين بأهوال القيامة ، ذكرهم بحال فرعون وكيف أخذه الله تعالى ، إذ كذب موسى عليه السلام ، وأنه إن دام تكذيبهم أهلكهم الله تعالى فقال: {إنا أرسلنا إليكم} ، والخطاب عام للأسود والأحمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت