فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 462991 من 466147

أو: قيام الليل ، على أن الناشئة مصدر من نشأ إذا قام ونهض على فاعله كالعاقبة. انتهى.

وقرأ الجمهور: وطاء بكسر الواو وفتح الطاء ممدوداً.

وقرأ قتادة وشبل ، عن أهل مكة: بكسر الواو وسكون الطاء والهمزة مقصورة.

وقرأ ابن محيصن: بفتح الواو ممدوداً ، والمعنى أنها أشد مواطأة ، أي يواطئ القلب فيها اللسان ، أو أشد موافقة لما يراد من الخشوع والإخلاص.

ومن قرأ {وطأ} : أي أشد ثبات قدم وأبعد من الزلل ، أو أثقل وأغلظ على المصلي من صلاة النهار ، كما جاء:"اللهم اشدد وطأتك على مضر".

وقال الأخفش: أشد قياماً.

وقال الفراء: أثبت قراءة وقياماً.

وقال الكلبي: أشد نشاطاً للمصلي لأنه في زمان راحته.

وقيل: أثبت للعمل وأدوم لمن أراد الاستكثار من العبادة ، والليل وقت فراغ ، فالعبادة تدوم.

{وأقوم قيلاً} : أي أشد استقامة على الصواب ، لأن الأصوات هادئة فلا يضطرب على المصلي ما يقرؤه.

قال قتادة ومجاهد: أصوب للقراءة وأثبت للقول ، لأنه زمان التفهم.

وقال عكرمة: أتم نشاطاً وإخلاصاً وبركة.

وحكى ابن شجرة: أعجل إجابة للدعاء.

وقال زيد بن أسلم: أجدر أن يتفقه فيها القارىء.

وقرأ الجمهور: {سبحاً} : أي تصرّفاً وتقلباً في المهمات ، كما يتردّد السابح في الماء.

قال الشاعر:

أباحوا لكم شرق البلاد وغربها ...

ففيها لكم يا صاح سبح من السبح

وقيل: سبحاً سبحة ، أي نافلة.

وقرأ ابن يعمر وعكرمة وابن أبي عبلة: سبخاً بالخاء المنقوطة ومعناه: خفة من التكاليف ، والتسبيخ: التخفيف ، وهو استعارة من سبخ الصوف إذا نفشه ونشر أجزاءه ، فمعناه: انتشار الهمة وتفرّق الخاطر بالشواغل.

وقيل: فراغاً وسعة لنومك وتصرّفك في حوائجك.

وقيل: المعنى إن فات حزب الليل بنوم أو عذر.

فليخلف بالنهار ، فإن فيه سبحاً طويلاً.

قال صاحب اللوامح: وفسر ابن يعمر وعكرمة سبخاً بالخاء معجمة.

وقال: نوماً ، أي تنام بالنهار لتستعين به على قيام الليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت