فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 462990 من 466147

وقال أبو عبد الله الرازي: قد أكثر الناس في تفسيره هذه الآية ، وعندي فيه وجهان ملخصان ، وذكر كلاماً طويلاً ملفقاً يوقف عليه من كتابه.

وتقدّم تفسير الترتيل في آخر الإسراء.

{قولاً ثقيلاً} : هو القرآن ، وثقله بما اشتمل عليه من التكاليف الشاقة ، كالجهاد ومداومة الأعمال الصالحة.

قال الحسن: إن الهذ خفيف ، ولكن العمل ثقيل.

وقال أبو العالية: والقرطبي: ثقله على الكفار والمنافقين بإعجازه ووعيده.

وقيل: ثقله ما كان يحل بجسمه (صلى الله عليه وسلم) حالة تلقيه الوحي ، حتى كانت ناقته تبرك به ذلك الوقت ، وحتى كادت رأسه الكريمة أن ترض فخذ زيد بن ثابت.

وقيل: كلام له وزن ورجحان ليس بالسفساني.

قال ابن عباس: كلاماً عظيماً.

وقيل: ثقيل في الميزان يوم القيامة ، وهو إشارة إلى العمل به.

وقيل: كناية عن بقائه على وجه الدهر ، لأن الثقيل من شأنه أن يبقى في مكانه.

{إن ناشئة الليل} ، قال ابن عمر وأنس ابن مالك وعليّ بن الحسين: هي ما بين المغرب والعشاء.

وقالت عائشة ومجاهد: هي القيام بعد اليوم ، ومن قام أول الليل قبل اليوم ، فلم يقم ناشئة الليل.

وقال ابن جبير وابن زيد: هي لفظة حبشية ، نشأ الرجل: قام من الليل ، فناشئة على هذا جمع ناشئ ، أي قائم.

وقال ابن جبير وابن زيد أيضاً وجماعة: ناشئة الليل: ساعاته ، لأنها تنشأ شيئاً بعد شيء.

وقال ابن عباس وابن الزبير والحسن وأبو مجلز: ما كان بعد العشاء فهو ناشئة ، وما كان قبلها فليس بناشئة.

قال ابن عباس: كانت صلاتهم أول الليل ، وقال هو وابن الزبير: الليل كله ناشئة.

وقال الكسائي: ناشئة الليل أوله.

وقال الزمخشري: ناشئة الليل: النفس الناشئة بالليل التي تنشأ من مضجعها إلى العبادة ، أي تنهض وترتفع من نشأت السحابة إذا ارتفعت ، ونشأ من مكانه ونشر إذا نهض.

قال الشاعر:

نشأنا إلى خوص برى فيها السرى ...

وألصق منها مشرفات القماحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت