فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 462982 من 466147

{واذكر اسم رَبّكَ} ودم على ذكره ليلاً ونهاراً ، وذكر الله يتناول كل ما يذكر به تسبيح وتهليل وتمجيد وتحميد وصلاة وقراءة قرآن ودراسة علم. {وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً} وانقطع إليه بالعبادة وجرد نفسك عما سواه ، ولهذه الرمزة ومراعاة الفواصل وضعه موضع تبتلاً.

{رَّبُّ المشرق والمغرب} خبر محذوف أو مبتدأ خبره: {لاَ إله إِلاَّ هُوَ} وقرأ ابن عامر والكوفيون غير حفص ويعقوب بالجر على البدل من ربك ، وقيل بإضمار حرف القسم وجوابه {لاَ إله إِلاَّ هُوَ} . {فاتخذه وَكِيلاً} مسبب عن التهليل ، فإن توحده بالألوهية يقتضي أن توكل إليه الأمور.

{واصبر على مَا يَقُولُونَ} من الخرافات. {واهجرهم هَجْراً جَمِيلاً} بأن تجانبهن وتداريهم ولا تكافئهم وتكل أمرهم إلى الله فالله يكفيكهم كما قال:

{وَذَرْنِى والمكذبين} دعني وإياهم وكل أمرهم فإن بي غنية عنك في مجازاتهم. {أُوْلِي النعمة} أرباب التنعم ، يريد صناديد قريش. {مَهِّلْهُمْ قَلِيلاً} زماناً أو إمهالاً.

{إِنَّ لَدَيْنَا أَنكَالاً} تعليل للأمر ، والنكل القيد الثقيل. {وَجَحِيماً} .

{وَطَعَاماً ذَا غُصَّةٍ} طعاماً ينشب في الحلق كالضريع والزقوم. {وَعَذَاباً أَلِيماً} ونوعاً آخر من العذاب مؤلماً لا يعرف كنهه إلا الله تعالى ، ولما كانت العقوبات الأربع مما تشترك فيها الأشباح والأرواح فإن النفوس العاصية المنهمكة في الشهوات تبقى مقيدة بحبها والتعلق بها عن التخلص إلى عالم المجردات متحرقة بحرقة الفرقة متجرعة غصة الهجران معذبة بالحرمان عن تجلي أنوار القدس ، فسر العذاب بالحرمان عن لقاء الله تعالى.

{يَوْمَ تَرْجُفُ الأرض والجبال} تضطرب وتتزلزل ظرف لما في {إِنَّ لَدَيْنَا أَنكَالاً} من معنى الفعل.

{وَكَانَتِ الجبال كَثِيباً} رملاً مجتمعاً كأنه فعيل بمعنى مفعول من كثبت الشيء إذا جمعته. {مَّهِيلاً} منثوراً من هيل هيلاً إذا نثر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت