فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 461352 من 466147

{لّيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُواْ رسالات رَبّهِمْ} اللام متعلق ب {يسلك} ، والمراد به: العلم المتعلق بالإبلاغ الموجود بالفعل ، وأن هي المخففة من الثقيلة ، واسمها ضمير الشأن ، والخبر الجملة ، والرسالات عبارة عن الغيب الذي أريد إظهاره لمن ارتضاه الله من رسول ، وضمير أبلغوا يعود إلى الرصد.

وقال قتادة ، ومقاتل: ليعلم محمد أن الرسل قبله قد أبلغوا الرسالة كما بلغ هو الرسالة ، وفيه حذف تتعلق به اللام ، أي: أخبرناه بحفظنا الوحي ليعلم أن الرسل قبله كانوا على حالته من التبليغ.

وقيل: ليعلم محمد أن جبريل ومن معه قد أبلغوا إليه رسالات ربه ، قاله سعيد بن جبير.

وقيل: ليعلم الرسل أن الملائكة قد بلغوا رسالات ربهم.

وقيل: ليعلم إبليس أن الرسل قد أبلغوا رسالات ربهم من غير تخليط.

وقال ابن قتيبة ، أي: ليعلم الجنّ أن الرسل قد أبلغوا ما أنزل إليهم ، ولم يكونوا هم المبلغين باستراق السمع عليهم.

وقال مجاهد: ليعلم من كذب الرسل أن الرسل قد بلغوا رسالات ربهم.

قرأ الجمهور: {ليعلم} بفتح التحتية على البناء للفاعل.

وقرأ ابن عباس ، ومجاهد ، وحميد ، ويعقوب ، وزيد بن علي بضمها على البناء للمفعول ، أي: ليعلم الناس أن الرسل قد أبلغوا.

وقال الزجاج: ليعلم الله أن رسله قد أبلغوا رسالاته ، أي: ليعلم ذلك عن مشاهدة كما علمه غيباً.

وقرأ ابن أبي عبلة ، والزهري بضم الياء وكسر اللام {وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ} أي: بما عنده الرصد من الملائكة ، أو بما عند الرسل المبلغين لرسالاته ، والجملة في محل نصب على الحال من فاعل يسلك بإضمار قد ، أي: والحال أنه تعالى قد أحاط بما لديهم من الأحوال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت