وقرأ ذو ظاء (ظمى) يعقوب، و (كفا) الكوفيون: يسلكه [17] بياء الغيب، فيعود الضمير على ربّى [25] .
والباقون بنون التعظيم على الإخبار بعد الغيبة؛ كقوله: سبحن الّذى أسرى بعبده [الإسراء: 1] ، [ثم قال: وءاتينا موسى] [الإسراء: 2] .
ثم كمل فقال:
ص:
(م) ن لبدا بالخلف (ل) ذ قل إنما ... في قال (ث) ق (ف) ز (ن) ل ليعلم اضمما
ش: أي: اختلف عن ذي لام (لذ) هشام في: لبدا [19] فروى عنه ضمها، وروى عنه كسرها كالباقين.
وجه الكسر: أنه جمع «لبدة» وهي الجماعة أي: يكونوا عليه جماعات.
وقال قتادة: [معناه] تلبد الإنس والجن على هذا الأمر ليطفئوه، فأبى الله إلا أن ينصره.
وقيل غير ذلك.
[و] وجه الضم: إرادة الكثرة؛ كقوله: أهلكت مالا لّبدا [البلد: 6] .
والمعنى: كاد يركب بعضهم بعضا؛ لكثرتهم؛ للإصغاء، والاستماع لما يقول.
وقرأ ذو ثاء (ثق) أبو جعفر، وفاء (فز) حمزة، ونون (نل) عاصم: قل إنّمآ أدعوا [20] بلا ألف على الأمر للنبي - عليه الصلاة والسلام - لأنه قد أتى بعده [مثله] مما أجمع [عليه] ، وهو قوله: قل إنّى لآ أملك [الجن: 21] قل إنّى لن [22] قل إن أدرى [25] فحصلت المناسبة.
والسبعة بألف على الخبر، والغيبة؛ لأن قبله [خبرا أو غيبة] ، وهو قوله: وأنّه لمّا [19] .
ثم كمل ليعلم [28] فقال:
ص:
(غ) نا .... .... ... .... .... ....
ش: أي: قرأ ذو غين (غنا) رويس: ليعلم أن [28] بضم الياء على البناء للمفعول، والباقون بفتحها على البناء للفاعل.
فيها ياء إضافة وهي ربى أمدا [25] فتحها المدنيان [وابن كثير] وأبو عمرو. انتهى انتهى. {شرح طيبة النشر في القراءات العشر، للنُّوَيْري. 2/}