قوله: (اذكر) أشار بذلك إلى أن {يَوْمَ} معمول لمحذوف، والجملة مستأنفة لا تعلق لها بما قبلها، وهذا أحد قولين، والآخر أن الظرف متعلق بيأتوا، والمعنى: فليأتوا بشركائهم في ذلك اليوم، تنفعهم وتشفع لهم.
قوله: (هو عبارة) الخ، أي هذا التركيب، و {يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ} كناية عن الشدة، فأصل هذا الكلام يقال لمن شمر عن ساقه عند العمل الشاق، ويقال إذا اشتد الأمر في الحرب: كشف الحرب عن ساق. وسئل ابن عباس عن هذه الآية فقال: إذا خفي عليكم شيء من القرآن فاتبعوه في الشعر، فإنه ديوان العرب، أما سمعتم قول الشاعر:
سن لنا قومك ضرب الأعناق ... وقامت الحرب بنا على ساق
وقال الآخر
ألا رب ساهي الطرف من آل مازن ... إذا شمرت عن ساقها الحرب شمرا