فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 456506 من 466147

{عتلّ} العتلّ: الغليظ الجافي. وقال الحسن: هو الفاحش الخلق السيء الخلق. وقال الفراء: هو الشديد الخصومة في الباطل. وقال الكلبي: هو الشديد في كفره ، وكل شديد عند العرب عتلّ وأصله من العتل وهو الدفع بالعنف ، وقال أبو عبيدة بن عمير: العتل: الأكول الشروب القوي الشديد الذي لا يزن في الميزان شعيرة ، يدفع الملك من أولئك سبعين ألفاً دفعة واحدة {بعد ذلك} أي: مع ذلك ، يريد مع ما وصفناه به. {زنيم} وهو الدعي الملصق بالقوم وليس منهم ، وقال عطاء عن ابن عباس: يريد مع هذا هو دعي في قريش وقال مرّة الهمداني: إنما ادعاه أبوه بعد ثماني عشر سنة ، وقيل: الزنيم الذي له زنمة كزنمة الشاة. وروى عكرمة عن ابن عباس أنه قال: في هذه الآية نعت ، فلم يعرف حتى قيل: زنيم فعرف وكانت زنمة في عنقه يعرف بها. وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: يعرف بالشر كما تعرف الشاة بزنمتها. وقال مجاهد: زنيم كانت له ستة أصابع في يده في كل إبهام له إصبع زائدة ، وقال ابن قتيبة: لا نعلم أن الله تعالى وصف أحداً ولا ذكر من عيوبه ما ذكر من عيوب الوليد بن المغيرة ، فألحق به عاراً لا يفارقه في الدنيا والآخرة.

وعن حارثة بن وهب الخزاعي قال:"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم بأهل الجنة كل ضعيف متضعف لو يقسم على الله لأبره ، ألا أخبركم بأهل النار كل عتل جواظ مستكبر". وفي رواية:"كل جواظ زنيم متكبر". الجواظ: الجموع المنوع ، وقيل: الكثير اللحم المختال في مشيته ، وقيل: القصير البطين ، وقال عكرمة: هو ولد الزنا الملحق في النسب بالقوم ، وكان الوليد دعياً في قريش ، ادعاه أبوه بعد ثماني عشرة سنة من مولده قال الشاعر فيه:

*زنيم ليس يعرف من أبوه ** بغي الأمّ ذو حسب لئيم*

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت