فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 453445 من 466147

وسجل كتاب الله وصفا دقيقا لبعض أقطاب الشرك وزعماء الوثنية، وبذلك عرض على المسلمين نموذجا حيا من نماذج الخبال والضلال التي يصادفونها في حياتهم، والتي يجب أن يتجنبوها كل التجنب، ويمقتوها كل المقت، فقال تعالى: {وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ * هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ * مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ * عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ * أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ * إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ} .

-فهو"حلاف"، أي كثير الحلف، ولا يكثر الحلف إلا الكاذب.

-وهو"مهين"، أي: لا يحترم نفسه ولا يحترم الناس.

-وهو"هماز"، أي: يهمز الناس ويعيبهم في حضورهم وغيبتهم.

-وهو"مشاء بنميم"، أي: يمشي بين الناس بما يفسد قلوبهم، ويقطع أرحامهم.

-وهو"مناع للخير"، أي: يمنع الخير عن نفسه وعن الناس.

-وهو"معتد"، أي"متجاوز للعدل وللحق باستمرار."

-وهو"أثيم"، أي: يرتكب المعاصي ويمارس الآثام على الدوام.

-وهو"عتل"، أي: غليظ جافي الطبع، لئيم النفس، سيء المعاملة.

-وهو"زنيم"، أي: مشهور بالخبث والشر إن لم يكن"ظنينا"في النسب.

وعقابا لهذا الصنف من المشركين ومن لف لفهم في سائر العصور والأجيال، عقب كتاب الله قائلا: {سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ} ، و"الخرطوم"طرف الأنف من الخنزير الوحشي، وذلك تلويح إلى ما هو أهل له من التحقير والتأنيب، والإهانة والتعذيب، {وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ} . (فصلت: 46) . انتهى انتهى {التيسير في أحاديث التفسير، للشيخ/ محمد المكي الناصري. 6/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت