فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 453417 من 466147

وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ) هذا معناه أنه يكفي العقل والسماع للنجاة ما يحتاج للإبصار لأن الإبصار مشاهدة ومن رأى كمن سمع. هي تعبر عن حالة معينة في توقيت محدد. هو يكفي الإنسان أن يسمع أو يعقل لينجو لا يحتاج للإبصار لأنه لو شاهد لأنتهى وارتفع الحجاب وليس هناك إشكال أصلاً، فمن رأى كمن سمع. يكفي في النجاة السماع. عادة في القرآن السمع يأتي مع البصر لكن هذا مختلف، هذا الآن في السعير ماذا يبصر؟ هل يبصر السعير حتى يؤمن؟ في الدنيا كان يكفيه أن يسمع أو يعقل حتى ينجو لا يحتاج إلى الإبصار، يكفي هذان الأمران للنجاة كما كثير من الناس لا يبصرون فيكفيهم السماع والعقل للنجاة. إذن ليس هناك كلمة زائدة في القرآن الكريم وكل كلمة عاشقة لمكانها فلم يكرر المتوالية في القرآن (السمع والبصر) هذا يرد في مكان آخر في القرآن السمع والبصر مقترنان لكن هنا السماع والعقل كافية للنجاة.

آية (12) :

* في سورة الحديد قال تعالى (فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَأَنفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ(7 ) ) وفي سورة فاطر أضاف المغفرة فقال (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ(7 ) ) وفي سورة الملك (إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ(12 ) ) فما دلالة ذكر المغفرة مع الأجر وعدم ذكرها؟

(د. فاضل السامرائي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت