فإن قلت: كيف خص ذكرًا لنعمته بالماء من بين سائر نعمه؟
قلت: لأن الماء أهون موجود وأعز مفقود؛ كما في"الأسئلة المقحمة".
روي: أن هذه الآية تليت عند بعض المستهزئين، فقال: تجيء به الفؤوس والمعاويل فذهب ماء عينيه، نعوذ بالله من الجراءة على الله وبيناته وترك حرمة القرآن وآياته، وإنّما عوقب بذهاب ماء عينيه؛ لأنّ الجزاء من جنس العمل. انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان، لمحمد الأمين الهرري} ...