فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 425751 من 466147

(بَلْ لَا يُوقِنُونَ) .

أتبع ذلك قوله - عز من قائل: (أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ ...(37) . فيعطون

ويمنعون كما قالوا: (أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ) .

(لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ(31) .

يقول الله - تبارك وتعالى: (أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ) .

ثم جعل قسيم هذا في النظم قوله - جل من قائل: (أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ)

هم الرقباء والحفظة والمتعقبون، وقيل: المسيطرون: هم الأرباب

المسلطون، يقال من ذلك: تسيطر علينا؛ أي: ترأس وتسلط وتحكم، ونحو هذا.

ثم قال - عز من قائل: (أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ ...(38) . السلم للشياطين

والمعارج للملائكة - عليهم السَّلام - والمعراج مبلغ والسلم ليس بمبلغ يقول - عز وجل -:

(فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ) أنزلهم منزلة التهمة والظنة فطالبهم

بالسلطان؛ أي: بالبرهان المبين، كما قال: (يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ(223) .

نظم بذلك قوله: (أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ(39) . تقدم الكلام في

(أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا ...(40) . أي: على ما تبلغ عني إليهم (فَهُمْ مِنْ) ذلك (مُثْقَلُونَ)

بالمغرم.

(أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ(41) . هذا منتظم بمعنى قوله: (أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ(35) .

(أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ(41) .

وهؤلاء هم: الملائكة يكتبون من الغيب ما

يلقيه إليهم عالم الغيب والشهادة.

نظم بذلك قوله: (أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا ...(42) . والمقصود بذلك: إطفاؤهم نور الله

بأفواههم، وجحدهم الحق، وردهم على الوحي، وتكذيبهم الرسل(فَالَّذِينَ كَفَرُوا

هُمُ الْمَكِيدُونَ)أي: بسوء فعلهم بعمى أبصارهم وقلوبهم، فهم لا

يهتدون سبيلاً ويصيرون إلى سوء المصير بمجازاة أعمالهم (هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا

كَانُوا يَعْمَلُونَ (147) .

ثم قال - عز من قائل: (وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ(44)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت