فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 425749 من 466147

قوله تعالى: (الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ(12) . الخوض من الكلام

أن يكون في الباطل الكذب. الدع: الدفع.

قال الله - جلَّ جلالُه -: (الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ) يدفعه.

قوله تعالى: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ...(21) .

يرفع الأدنى إلى الأعلى دون أن ينزل الأعلى إلى الأدنى، ذلك معنى قوله - جل من

قائل: (وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ) يقول: وما نقصنا الأعلى من عمله في

الجمع من شيء بينه وبين ذويه، قوله تعالى: (كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ)

وقرأها أبي وعبد الله:"إن كانوا غير مؤمنين"أو كان أحد الفريقين من

الآباء والذرية مؤمنًا والآخر كافرًا فكل [امرئٍ] منهم بما كسب رهين، وقرأها أبي

وعبد الله:"وما لتناهم"بإسقاط الألف؛ يعني: نقصناهم، ورويت كذلك عن ابن كثير

وقرأها الأعرج:"آلتناهم"ممدودة الألف.

قوله تعالى: (يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ(23)

يتعاطون فيها، لا يتكلم فيها بما هو لغو ولا يتنعم فيه، بل بذكر الله - جل ثناؤه - وما يتنعم

به أهل تلك الدار، ولا يقولون باطلاً ولا تأثيمًا ما يأثمون به في قول ولا فعل، قد

رضيهم ربهم - جلَّ جلالُه - ورضي عنهم واستعملهم بما يرضيه، فهم المتقلبون في

رضوان الله لا يسخط عليهم أبدًا، جعل عيشهم في التسبيح والذكر فهم يلهمونه مع

الأنفاس، وجعل نعيمهم في الموافقة لرضا ربهم، وجبلت الجنة على موافقة ما

يرضيهم [فنعيمهم] أبدًا دائم، وجبل ذلك كله على النشء ووجود [المزيد] ، طوبى لهم

بأحسن مآبهم وكريم ما صاروا إليه فاكهين بما آتاهم ربهم، أي: هم معجبون

مغتبطون، الفكِه: المعجب المحبور.

قوله - عز وجل -: (وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ ...(24) . هؤلاء - والله أعلم - هم بنوهم الذين

قدموهم (كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ) وقال في غير هذه:(يَطُوفُ عَلَيْهِمْ

وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ)فهم - والله أعلم - من يموت من أبناء الكفار قبل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت