فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424738 من 466147

فمن رفع فعلى ضربين على الرفع بالابتداء وفيها الخبر وعلى أن تكون لا في مذهب ليس رافعة ومن نصب فعلى النفي والتبرئة

واعلم أن لا إذا وقعت على نكرة جعلت هي والاسم الذي بعدها كاسم واحد وبني ذلك على الفتح وإذا كررت جاز الرفع والنصب وإذا لم تكرر فالوجه فيه الفتح فمن رفع فكأنه جعله جوابا لقول القائل أفيها لغو أو تأثيم فجعله نفيا لهذا ومن نصب جعله جوابا لقوله هل من لغو فيها أو تأثيم فجوابه لا لغو فيها ولا تأثيم وقد بينت في سورة البقرة

إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم 28

قرأ نافع والكائي إنا كنا من قبل ندعوه أنه هو البر الرحيم

بفتح الألف المعنى ندعوه لأنه هو البر الرحيم أي لرحمته يجيب من دعاه فكذلك ندعون قال أبو عبيد من نصب أراد ندعوه بأنه أو لأنه هو البر فيصير المعنى إنه يدعى من أجل هذا

وقرأ الباقون إنه بكسر الألف قطعوا الكلام مما قبله واختار أبو عبيد الكسر وقال إن ربنا كذلك على كل حال

أم عندهم خزائن ربك أم هم المصيطرون 37

قرأ ابن كثير وحفص أم هم المسيطرون بالسين وقرأ حمزة بالإشمام وقرأ الباقون بالصاد

والمسيطرون الأرباب المتسلطون يقال تسيطر علينا وتصيطر بالصاد والسين والأصل السين وكل سين بعدها طاء يجوز أن تقلب صادا سطر وصطر ويجوز الإشمام

فذرهم حتى يلقوا يومهم الذي فيه يصعقون 45

قرأ عاصم وابن عامر فيه يصعقون بضم الياء أي يهلكون وقرأ الباقون يصعقون بالفتح أي يموتون جعلوا الفعل منسوبا إليهم تقول صعق الرجل يصعق وأصعقه غيره وحجه من فتح قوله فصدق من في السماوات ومن في الأرض فأما من قرأ يصعقون فإنه نقل الفعل بالهمزة تقول صعق هو وأصعقه غيره ف يصعقون من باب يكرمون لمكان النقل بالهمز. انتهى انتهى. {حجة القراءات صـ 681 - 684}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت