فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 424647 من 466147

و أصل الخوض: السير فِي الماء ثم استعمل فِي الشروع فِي كل شيء وغلب فِي الخوض فِي الباطل ، كالإحضار فإنه عام فِي كل شيء ثم غلب استعماله فِي الإحضار للعذاب ، يدعّون: أي يدفعون دفعا عنيفا شديدا بأن تغلّ أيديهم إلى أعناقهم وتجمع نواصيهم إلى أقدامهم ويدفعون إلى النار ويطرحون فيها.

فاكهين: أي طيبة نفوسهم ، مسرورة بما هي فيه ، وقاهم: أي حفظهم ، والطعام الهنيء: ما لا يلحق المرء فيه مشقة ولا يعقبه تخمة ولا سقم ، وزوّجناهم: أي قرنّاهم ، والحور: واحدتهن حوراء ، والحور: اسوداد المقلة ، والعين: واحدتهن عيناء: أي واسعة العينين.

ألتناهم: أي أنقصناهم ، رهين: أي مرهون بعمله عند اللّه ، والعمل الصالح يفكّه ، والعمل الطالح يوبقه ، وأمددناهم: أي زدناهم ، مما يشتهون: أي من صنوف النعماء ، وضروب الآلاء ، يتنازعون: أي يتجاذبون تجاذب ملاعبة وسرور ، والكأس: الإناء بما فيه من الشراب قاله الراغب ، وقد يسمى كل منهما على انفراد كأسا ، لا لغو فيها: أي فِي شرابها ، فلا يتكلمون فِي أثناء الشراب بلغو الحديث وسقط الكلام ، ولا تأثيم: أي ولا يفحشون فِي القول كما هو ديدن الندامى فِي الدنيا ، فإنهم كثير واللغو فعالون للآثام ، غلمان: أي مماليك مختصون بهم ، مكنون: أي مصون فِي أصدافه لم تنله الأيدى فهو يكون أبيض صافى اللون ، والسموم: النار ، والبر: الواسع الإحسان.

فذكر: أي فاثبت على ما أنت عليه من التذكير ، والكاهن: من يخبر بالأخبار الماضية الخفية بضرب من الظن ، والعرّاف: من يخبر بالأخبار المستقبلة كذلك قاله الراغب ، ونتربص: أي ننتظر ، والمنون: الدهر ، وريبه: حوادثه وصروفه قال أبو ذؤيب:

أمن المنون وريبها تتوجع والدهر ليس بمعتب من يجزع

وقال آخر:

تربّص بها ريب المنون لعلها تطلّق يوما أو يموت حليلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت