فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 423814 من 466147

قال الذهبي: لو كان شيعياً _ وحاشاه من ذلك _ لما قال: الخلفاء الراشدون خمسة، بدأ بالصديق، وختم بعمر بن عبد العزيز. وقال أحمد عن ذلك: اعلموا رحمكم الله أن الرجل من أهل العلم إذا منحه الله شيئاً من العلم، وحرمه قرناؤه وأشكاله، حسدوه فرموه بما ليس فيه، وبئست الخصلة في أهل العلم. ولما دخل مصر أتاه جلة أصحاب مالك، وأقبلوا عليه، فلما رأوه يخالف مالكاً، وينقض عليه جفوه وتنكروا له، حتى حدث أبو عبدالله بن منده قال: حدثت عن الربيع أنه قال: رأيت أشهب بن عبدالعزيز ساجداً يقول في سجوده: اللهم أمت الشافعي لايذهب علم مالك، فبلغ الشافعي فأنشأ يقول: -

تمنى رجال أن أموت وإن أمت فتلك سبيل لست فيها بأوحد

فقل للذي يبغي خلاف الذي مضى تهيأ لأخرى مثلها فكأن قد

ولهذا كان الشافعي يقول: رضى الناس غاية لاتدرك، وليس إلى السلامة منهم سبيل.

الإمام أحمد بن حنبل: ومحنته مشهورة، ابتلي واتهم بأنه: قد ابتدع في دين الله ما ليس فيه، وضرب وأوذي، وكانت تهمته في دينه, وأنه يفتري ,ويبتدع ويتجرأ على الله وقضيته مشهورة نتجاوزها.

ابن أبي عاصم: وممن اتهم في دينه الإمام: ابن أبي عاصم رحمه الله، قال عنه الذهبي: حافظ كبير، إمام بارع، متبع للآثار، كثير التصانيف. اتهم بالنصب، وأرسل له ليلى الديلمي غلاماً له ومخلاة وسيفاً، وأمره أن يأتيه برأسه فأتاه وهو في مسجده يحدث، فقال: إن الأمير قد أمرني أن آتي برأسك، فوضع الكتاب الذي كان يقرأ فيه على رأسه, ثم أتاه آت, فقال: إن الأمير ينهاك عن ذلك .... والشاهد أن الإمام ابن أبي عاصم, إمام من أئمة أهل السنة, ويتهم بأنه ناصبي يبغض آل البيت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت