فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 423813 من 466147

الإمام البخاري: صاحب الصحيح, يتهم في عقيدته ودينه؛ فقد اتهم بأنه يقول: بخلق القرآن في مسألة اللفظ المشهورة, فاتهمه محمد بن يحيى, فقال: قد أظهر هذا البخاري قول اللفظية، واللفظية عندي شر من الجهمية. وحين قدم بخارى استقبله الناس، فكتب بعد ذلك محمد بن يحيى الذهلي إلى خالد بن أحمد أمير بخارى: إن هذا الرجل _ يعني: البخاري _ قد أظهر خلاف السنة، فقرأ كتابه على أهل بخارى فقالوا: لانفارقه، فأمره الأمير بالخروج من البلد, فأخرج رحمه الله. وروى الحاكم عن محمد بن العباس الضبي قال: سمعت أبابكر بن أبي عمرو الحافظ البخاري يقول: كان سبب منافرة أبي عبدالله أن خالد بن أحمد الذهلي الأمير, خليفة الطاهرية ببخارى سأله أن يحضر منزله, فيقرأ الجامع والتاريخ على أولاده، فامتنع عن الحضور عنده, فراسله بأن يعقد مجلساً لأولاده، لايحضره غيرهم، فامتنع وقال: لاأخص أحداً، فاستعان الأمير بحريث بن أبي الورقاء وغيره، حتى تكلموا في مذهبه، ونفاه عن البلد، فدعا عليهم، فلم يأت إلا شهر, حتى ورد أمر الطاهرية، بأن ينادى على خالد في البلد، فنودي عليه على أتان، وأما حريث فإنه ابتلي بأهله، فرأى فيهم مايجل عن الوصف، وأما فلان, فابتلي بأولاده وأراه الله فيهم البلايا. وبقي الإمام البخاري بعد ذلك إماماً عالماًَ يترحم الناس عليه.

الإمام الشافعي: المجدد, اتهم بالتشيع لذا قال هذه الأبيات المشهورة التي حكاها عنه الربيع بن سليمان، قال: حججنا مع الشافعي، فما ارتقى شرفاً، ولاهبط وادياً، إلا وهو يبكي وينشد: -

ياراكبا قف بالمحصب من منى واهتف بقاعد خيفنا والناهض

سحرا إذا فاض الحجيج إلى منى فيضاً كملتطم الفرات الفائض

إن كان رفضاً حب آل محمد فليشهد الثقلان أني رافضي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت