فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 423800 من 466147

ونقائضها , وسبحانه إذ خلق تلك النقائض في نفس الوقت وبنفس القدر حتي يثبت لنا الخلق من العدم , وإمكانية الافناء إلي العدم!!.

وسبحانه إذ فصل بين المادة ونقائضها حتي يوجد هذا الكون الشاسع الاتساع , الدقيق البناء , المحكم الحركة , المنضبط في كل أمر من أموره , والمبني علي وتيرة واحدة تشهد للخالق سبحانه وتعالي بالوحدانية. وسبحانه إذ أبقي المادة النقيضة في مكان ما عنده حتي إذا شاءت إرادته إفناء الكون جمع المادة ونقائضها بأمره كن فيكون , وإذا شاء بعث كل شيء بفصلهما بالأمر كن فيكون.

وسبحانه إذ قرر هذه الحقيقة الكونية فقال عز من قائل: ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرونالذاريات:49.

وهي حقيقة لم يدركها علم الإنسان الكسبي إلا في العقود المتأخرة من القرن العشرين , وورودها في كتاب الله المنزل علي خاتم أنبيائه ورسله من قبل ألف وأربعمائة من السنين لمما يقطع بأن القرآن الكريم هو كلام الله الخالق ويجزم بالنبوة وبالرسالة لسيدنا محمد بن عبدالله صلي الله وسلم وبارك عليه وعلي آله وصحبه ومن تبع هداه ودعا بدعوته إلي يوم الدين والحمد لله رب العالمين. انتهى انتهى. {الإشارات الكونية في القرآن الكريم ومغزي دلالتها العلمية، للدكتور: زغلول النجار} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت