(2) وقسم آخر بالسحب التي يحملها ربنا (تبارك وتعالي) ثقلا عظيما من بخار الماء لينزله بتقديره وعلمه حيث يشاء , وبالقدر الذي يشاء , وفي الوقت الذي يشاء رحمة منه أو عقابا وعذابا .
(3) وقسم ثالث بالسفن الجاريات في يسر علي سطح الماء , ولولا أن الله (تعالي) قد وهب الماء قدرا من الصفات المميزة له , لما جرت السفن علي سطحه أبدا بهذا اليسر , وتلك السهولة .
(4) وقسم رابع بالملائكة التي تقسم الأمور المقدرة في الكون حسب أوامر الله ومشيئته , فتحمل الأوامر الإلهية , وتوزعها وفق تلك المشيئة بين الخلق , وبين مختلف قوي الكون بدقة وانضباط بالغين , ولو أن الملائكة من الأمور الغيبية إلا أن أثرها في الكون لايمكن إغفاله .
(5) وقسم خامس بالسماء ذات الحبك أي ذات الاحكام في الخلق , والترابط المحكم الشديد , والكثافات المتباينة بين مختلف أجزائها .
(6) التأكيد علي حقيقة ما في الأرض من آيات دالة علي طلاقة قدرة الله انطلاقا من قوله (تعالي) وفي الأرض آيات للموقنين
(الذاريات:20)
(7) التأكيد علي آيات الأنفس بقول الحق (تبارك وتعالي) :
وفي أنفسكم أفلا تبصرون
(الذاريات:21) .
(8) التأكيد علي حقيقة أن ما يوعد الناس , وما يرزقون يقرر في السماء وينزل منها انطلاقا من قوله (تعالي) : وفي السماء رزقكم وماتوعدون (الذاريات:22) .
(9) الإشارة إلي حقيقة توسع الكون , وذلك بقول الحق (تبارك وتعالي) :
والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون
(الذاريات:47)
(10) الإشارة إلي كل عمليات تمهيد وتسوية سطح الأرض , وذلك بقول الحق (تبارك وتعالي) : والأرض فرشناها فنعم الماهدون
(الذاريات:48) .
(11) التوكيد علي الزوجية المطلقة في كل الخلق انطلاقا من قول الحق (تبارك وتعالي) : ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون (الذاريات:49) .