بينهما تحت إحدي القارتين , وباصطدامهما تتكون اعلي السلاسل الجبلية كما حدث عند اصطدام الهند بالقارة الآسيوية / الأوروبية .
وكما ينغلق محيط من المحيطات باصطدام قارتين كانتا مفصولتين عن بعضهما البعض بمياهه , قد تنقسم قارة من القارات بواسطة تصدع في أحد أجزائها يتحول إلي انهدام علي هيئة واد خسيف أو غور عميق من أغوار الأرض تنشط فيه عملية الهبوط الي ما دون منسوب المياه في البحار والمحيطات المجاورة فتندفع مياهها إلي هذا الغور محولة إياه الي بحر طولي شبيه بالبحر الأحمر , تنشط فيه عملية اتساع القاع حتي تحوله الي محيط .
وهذه الدورة من دورات الحركات الأرضية تسمي دورة المحيط والقارة والتي قد يتحول بواسطتها المحيط الي قارة أو يتلاشي بالكامل تحت أحدي القارات , وقد تنقسم القارة . الي قارتين بتكون بحر طولي فيها يظل يتسع حتي يصل الي حجم المحيط .
رابعا: دورات تغير شكل الأرض
بهذا المفهوم لنشأة محيطات وقارات الأرض والذي يعرف باسم مفهوم تحرك ألواح الغلاف الصخري للأرض ثبت أن القارات تبدأ بسلاسل من الجبال , شديدة الوعورة , قاسية التضاريس , لاتصلح لزراعة , ولا لصناعة ولا لانتقال , ولا لعمران , ثم يسخر الله تعالي عمليات التجويه المختلفة , وعمليات الحت والنقل والتعرية والترسيب بواسطة كل من الرياح والمياه الجارية والمجالد والجاذبية الأرضية في تفتيت وتعرية التضاريس من الأطواف , والمنظومات والسلاسل والاحزمة الجبلية ومجموعاتها المعقدة , وتحويلها الي تلال متوسطة الارتفاع يتم بريها إلي سهول منبسطة مع الزمن , كما يتم شقها بواسطة أودية عميقة تجري فيها الأنهار , وتحمل رسوبياتها الي السهول والمنخفضات وفي النهاية الي قيعان البحار والمحيطات مكونة دالات عملاقة تتقدم علي حساب البحار التي تصب فيها , وهنا تنتهي دورة تعرية سطح الأرض وتبدأ دورة الصخور وغيرها من الدورات التي لعبت ولاتزال تلعب