وما بينهما لاعبين , ما خلقناهما إلا بالحق ولكن أكثرهم لا يعلمون (الدخان:38 و39) .
تأكيد القرآن الكريم علي أن الله تعالي هو خالق السماوات والأرض وخالق كل شيء
جاءت مادة خلق بمشتقاتها في القرآن الكريم مائتين وإحدي وستين (261) مرة , لتأكيد أن عملية الخلق هي عملية خاصة بالله (تعالي) وحده , لا يشاركه فيها أحد , ولا ينازعه عليها أحد , ولا يقدر عليها أحد غيره (سبحانه وتعالي) إلا بإذنه , كذلك وردت لفظة السماء في القرآن الكريم بالإفراد والجمع في ثلاثمائة وعشر (310) مواضع , منها مائة وعشرون (120) مرة بصيغة الإفراد (السماء) , ومائة وتسعون (190) مرة بصيغة الجمع (السماوات) معرفة وغير معرفة , كما وردت لفظة الأرض بمشتقاتها في أربعمائة وواحد وستين (461) موضعا , وذلك في مقامات كثيرة تؤكد أن الله (تعالي) هو خالق السماوات والأرض , وخالق كل شيء , من مثل قوله (عز من قائل) :
ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه وهو علي كل شيء وكيل (الأنعام:102) .
وقوله (سبحانه) :
ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين (الأعراف:54) .
وقوله (تعالي) :
إنه يبدأ الخلق ثم يعيده ... (يونس:41)
وقوله (سبحانه وتعالي) :.... قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار (الرعد:16) .
وقوله (تبارك وتعالي) :.... وخلق كل شيء فقدره تقديرا (الفرقان:2)
وقوله (عز من قائل) :
الله خالق كل شيء وهو علي كل شيء وكيل (الزمر:62) .
وقوله (سبحانه) :
ذلكم الله ربكم خالق كل شيء لا إله إلا هو فأني تؤفكون (غافر:62) .
وقوله (تعالي)
إنا كل شيء خلقناه بقدر (القمر:49) .
وقوله (سبحانه وتعالي: (
هو الله الخالق الباريء المصور ... (الحشر:24) .
هذا , وقد أفاض القرآن الكريم في حسم قضيتي الخلق والبعث بنسبتهما الي الله (تعالي) وحده , وذلك