من هنا كان التفكر في خلق السماوات والأرض مدخلا عظيما من مداخل الإيمان بالله , ولذا حض عليه القرآن الكريم , كما حضت عليه السنة النبوية المطهرة حضا كثيرا.
تأكيد القرآن الكريم علي ما في السماوات والأرض من أدلة الخلق والإفناء والبعث
يؤكد القرآن الكريم علي ما في السماوات والأرض من الأدلة , التي تنطق بطلاقة القدرة الإلهية في خلقهما وإبداعهما , كما تنطق بحتمية إفنائهما , وإعادة خلقهما من جديد في هيئة غير التي نراهما فيها اليوم , وذلك في عدد غير قليل من الآيات التي منها قوله (تعالي)
وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق ... (الأنعام:73) .
وقوله (سبحانه) :
خلق الله السماوات والأرض بالحق , إن في ذلك لآية للمؤمنين (العنكبوت:44)
وقوله (عز من قائل) : ... ما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمي , وإن كثيرا من الناس بلقاء ربهم لكافرون (الروم:8)
وقوله (تعالي) :
ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم , إن في ذلك لآيات للعالمين
(الروم:22) .
وقوله (سبحانه) :
وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلي في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم (الروم:27) .
وقوله (سبحانه وتعالي) :
خلق السماوات والأرض بالحق وصوركم فأحسن صوركم وإليه المصير (التغابن:3) .
وقوله (عز من قائل) :
خلق السماوات والأرض بالحق يكور الليل علي النهار ويكور النهار علي الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمي ألا هو العزيز الغفار
(الزمر:5) .
وقوله (سبحانه) : لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون
(غافر:57) .
وقوله (تعالي)
ومن آياته خلق السماوات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو علي جمعهم إذا يشاء قدير
(الشوري:29) .
وقوله (سبحانه وتعالي) :
وما خلقنا السماوات والأرض