فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 423432 من 466147

لكن هذا ليس بشيء؛ لأنه قد كان منهم السلام، والسلام أحد علامات الأمان لكن يكون خوفه بعدما عرف أنهم ملائكة؛ لما علم أن الملائكة - عليهم السلام - لا ينزلون إلا لأمر عظيم لإهلاك قوم أو لتعذيب أمة، كقوله تعالى: (مَا نُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ إِلَّا بِالْحَقِّ) ، وقوله عَزَّ وَجَلَّ: (وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الْأَمْرُ) ، هذا يحتمل، واللَّه أعلم.

ثم قوله: (قَوْمٌ مُنْكَرُونَ) . جائز أن يكون هذا إخبارًا من اللَّه تعالى أنهم قوم منكرون؛ أي: غير معروفين عندنا، لم نعرفهم، وقد ذكرنا هذا فيما تقدم.

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ(26) .

قيل: راغ: مال.

لكن قوله: (فَرَاغَ) . أي: مال إلى أهله على خفاء من أضيافه وسر منهم؛ ولذلك سمي الطريق المختفي: رائغًا، وهو من روغان الثعلب.

وقيل: زائغًا بالزاي.

وقيل: راغ، أي: رجع.

وذكر مُحَمَّد في بعض كتبه:"في زائغة مستطيلة"، وقيل: رائغة، واللَّه أعلم.

وقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: (فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ) ، وقال في موضع آخر (جَاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ) ، والحنيذ: هو المشوي.

وقيل: هو الذي يشوى في الأرض بغير تنور، واللَّه أعلم.

وقَالَ بَعْضُهُمْ: الحنيذ: الذي أنضج بالحجارة.

وقيل الحنيذ: هو الصغير الذي كان غذاؤه اللبن لا غير، واللَّه أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت