فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 407421 من 466147

في السمع، ثم على ذلك الفم والأنف والبشرة، بما لا يمكن أن يكون إلا ممن

ليس كمثله شيء، قد دل على نفسه بصنع لا ينبغي إلا له، ثم جعل العقل هاديا

إلى كل أمر من ذلك.

عامل الإعراب في آيات الثالثة (وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ) على وجه

تكرير آيات، لا على وجه العطف على الآيات الأولى؛ لأنه لا يجوز العطف

على عاملين، فهو بمنزلة (إِنَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ)

لآيات. كما تقول العرب: ضربت زيدا زيدا. فلا تحتاج إلى حرف

عطف، ومن رفع آيات الثانية حملها على الابتداء والخبر، وجعل الثالثة تكريرا

للثانية بالرفع.

قرأ: {آياتٍ} بالكسر في الجميع: حمزة والكسائي. وقرأ الباقون بالرفع

في الثاني والثالث. وقيل: (لِلْمُؤْمِنِينَ) على التخصيص لتدل بذلك

على أنها موضوعة لأن يهتدي بها المؤمنون، الذي يعلم أنهم يهتدون بها.

الرفع مع إدخال اللام في {وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ (لآيَاتٌ) }

على ما في قراءة أُبي. فيه خلاف:

قال الكسائي: لا يجوز ذلك، كما لا يجوز: في الدار لزيد.

وقال الفراء: ذلك جائز.

وقيل: معنى تصريف الرياح أي: يجعلها جنوبا مرة، ويجعلها شمالا مرة،

ودبورا مرة، وصبا مرة. عن قتادة.

وقال الحسن: كثافة السماء مسيرة خمسمائة سنة، وما بين كل سماء مسيرة

خمسمائة سنة، وكثافة الأرض خمسمائة سنة، وما بين كل أرضين مسيرة

خمسمائة عام.

التلاوة: الإتيان بالثاني في أثر الأول في القرآن، تلاوة الحروف بعضها

بعضا في الكتابة والقراءة. وفلان يتلو القرآن، أي: يقرؤه.

الحق الذي تتلى عليه الآيات: كلام مدلوله على ما هو به في أخباره، وكل

نوع من أنواعه.

وقيل: شفاء لمن استشفى به، وهدى لمن طلب الاهتداء به من جهته.

الفرق بين حديث القرآن وآياته: أن حديثه قصص يستخرج منه ما يدل

على الحق ويميزه من الباطل.

الآيات: العلامات الدالة على الصحيح والفاسد.

الأفاك:الكذاب، إما بكثرة خبره بخلاف الحق، أو بعظم كذبه فيه، وإن كان

في خصلة واحدة، ككذب مسيلِمة في ادعاء النبوة.

نقيض كذاب: صديق؛ لأنه صيغة مبالغة من الصدق، والصدق أكثر ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت