وجاء في القرآن الحكيم (56 مرة) منها قوله تعالى: {يُوصِيكُمْ اللَّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ} ، وقوله تعالى في سياق قصة يوسف: {وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ * وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} . هذان استعمالان يظهر فيهما الولد ذكرا وأُنثى مولدا، ويظهر الولد ذكرا متبنى أيضا. وسماهما أولادا في الآية الأولى لأن لفظ (الأولاد) يثير دلالة على الولادة وقوة العاطفة، ويثير أيضا الدلالة على صغر هؤلاء، أو يظهرهم على مظهر الصغير إثارة
للحنان والعطف في سياق الميراث والوصية، وهذه الإثارة ملحوظة في سياق يوسف ويضاف إليها إشارة الولد إلى الأمانة والرشد والإخلاص.
وما يميز الولد من الابن ان الولد لا يعطي دلالة على الامتداد النسلي على نحو من القوة، وهذا ما يظهر في سياق استعماله القرآني لاسيما أنه لم يستعمل الابن مع يوسف؛ لأنه لم يطمح من خلاله إلى امتداد النسل، وربما يستفاد منه إشارة الولد إلى الصغر، فكأنه أقرب عهدا إلى الولادة من الابن على حين لا يشعر (الابن) بذلك.
(ذُرِّيّة)
الذرية من الذرأ بمعنى البذار، أو من الذر بمعنى الانتشار والصغر. وهم نسل الإنسان من ذكر وأنثى.