فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35889 من 466147

وجاء في القرآن الكريم (32 مرة) ، منها دعاء إبراهيم وذلك في قوله تعالى: {رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاَةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنْ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنْ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ} ويلحظ في (ذريتي) معنى الصغر والضعف، وأهم منه لحاظ معنى السير على هدي وطريقة أهليهم، وتوقع الخير والصلاح فيهم. ويلحظ فيها حس الرغبة في التغيير والإصلاح وعدم الانشغال بشواغل الحياة.

(البنات)

البِنْت والابنة: مؤنث الابن، وجماعه البنات.

وذكر القرآن الكريم البنات (19 مرة) ، منها قوله تعالى على لسان لوط: {وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ * وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَاقَوْمِ هَؤُلاَءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلاَ تُخْزُونِي فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ} . لقد (( أراد ان يقي اضيافه ببناته وذلك غاية الكرم، وأراد هؤلاء بناتي فتزوجوهن ) )هذا إذا كان قد خاطب الخاصة من قومه، أما إذا كان يخاطب عامة القوم، فيكون (( أشار بالبنات إلى نساء أمته وسماهن بنات له لكون كل نبي بمنزلة الأب لامته بل لكونه أكبر وأجل الأبوين لهم ) ). فقد لفت إلى النساء في إثارة واضحة؛ ذلك أنه أظهرهن بناتا، مستثمرا ما في (البنات) من إثارة وشباب وجمال، ونسبهن إليه ليحيط بطهارتهن وعفتهن، وليهيمن

على الأبوة العقيدية التي له عليهم، فيكون ذلك إغراء بهم، وحث لهم على ترك السيئات من مقاربة الذكران.

ب ـ الأحفاد

(الأسباط)

السِّبط: خاصة الأولاد أو أولاد البنات، وولد الولد كأنه امتداد الفروع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت