واستعمله القرآن الكريم (143 مرة) . منها قوله تعالى: {يَابَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمْ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنْ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ} وقوله تعالى: {وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَابَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمْ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} . فثمة خصوصية دلالية أو فيض دلالي يرافق استعمال (الابن) في السياق القرآني، أنه يوحي بالامتداد الطبيعي للإنسان، وأعلى من هذا نبأوه بالاتحاد والتآلف والوعي التكليفي بحقيقة الخلق وما يترتب عليها من واجبات إزاء الخالق والمخلوقين من بني الإنسان، واشعاره بالامتداد يتعزز إذا ما قيل ان الابن سمي ابنا (( لكونه بناء للأب ) )، أي ان الأب قد بناه ليستمر به، وكذلك اختصاصه بالذكور من الأولاد.
(الوَلَد)
الولد: الابن والابنة، والولد هم الأهل والولد )) أيضا. ويقال ولده باعتبار
الولادة، أو التبني، والولد الأكثر.