فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35868 من 466147

أما قوله تعالى في سياق أبي لهب: {وَامرَأَتَهُ حمَّالَةَ الحَطَبِ} . فإنها لا تخرج عن النظام القرآني في اكساء هذا الدليل بالدلالة على الخراب العاطفي، أو العقيدي بين الزوجين، فإنها تشير إلى ذلك من طريق غير مباشر، فعلى الرغم من أن الزوجين متفقان عاطفة وعقيدة، إلاَّ أنَّ السياق القرآني يرشح دلالة جديدة لهذا الاستعمال تلك هي الدلالة على ان العلاقة الزوجية و ان اتفق لها الجو العاطفي، والفكر العقيدي، إلاَّ أنَّ ذلك لن يكون ذا بال ما لم يكن ذلك في الله، وعلى طريقه، وهذا من مظاهر الإشارة الدلالية في الخطاب القرآني.

(أهل)

الأهل: مَن يجمعك إليهم بيت واحد، وتوسع في استعماله فصار يطلق على الذين يجمعهم نسب أو دين. وأهل الرجل: امرأته.

وعبر به القرآن الكريم عن زوج الرجل (5 مرات) ، كانت منها في سياق موسى (4 مرات) كما في قوله تعالى: {فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنْ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ} . و (أهله) زوجه وولده. وسمَّاها أهله ليضمن طاقة تأييدية كبرى أن جعلها كل أهله وذويه، أما الأُنس فمن دلالة السياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت