فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 351461 من 466147

ما بال العلمانيين لا يكادون يفقهون حديثا ما بالهم يصادمون سنن الكون، ما بالهم يصادمون حقائق بديهية حتى في عالم الحيوان فضلا عن عالم الإنسان ما بالهم يصرون على إخراج المرأة من عشها ومملكتها، وهم بذلك إنما يخرجونها من فطرتها وطهارتها إلى أهوائهم وشهواتهم يلعبون بها كالدمية بين أيدي الأطفال ما بالهم يضيعون أطفالها وصغارها ويدعونهم بلا أم وبلا تربية ولا رعاية، ألا جلت حكمة الله تعالى وتقدست أسماؤه القائل (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ..) ومن عجيب السياق القرآني أن قرن القرار في البيوت بالتبرج، لأن المرأة إن هي خرجت من بيتها خرجت من فطرتها وانسلخت واضطرت إلى التبرج والسفور لترضي بذلك أعين الجماهير الذين يرمقونها بأعينهم الخبيثة الملوثة. وأضحت المرأة دمية من الدمى لما عليها من المساحيق والألوان وملابس العري الفاضحة وكأنها كائن آخر، فهل تعود الإنسانية إلى سنن الكون التي خلقها الله تعالى وفق إرادته ومشيئته سبحانه فتتوافق مع سننه في الكون والخلق، أم أن الإنسانية تتجه صوب الهلاك والدمار بمعارضتها سنن الحياة والأحياء التي وضعها الخالق جل وعلا الذي يعلم السر وأخفى القائل] وما أوتيتم من العلم إلا قليلا [

الهداية الإلهية للحيوان في البحث عن معاشه وحرصه عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت