الأنثى للبيت والتربية والذكر للعمل والكسب
ومن عجائب صنع الله في الحمام وخلقه وإبداعه فيه أن حدد للذكر وظائفه وللأنثى وظائفها فلا يتجاوز ولا يتعدى وظيفته، فللأنثى البيت والرضاعة والحضانة وللذكر القوت وجلب الرزق.
وإلى هذا أشار ابن القيم أيضا فقال"ومن هداية الحمام أن الذكر والأنثى يتقاسمان أمر الفراخ فتكون الحضانة والتربية والكفالة على الأنثى وجلب القوت والرزق على الذكر فإن الأب هو صاحب العيال والكاسب لهم والأم هي التي تحبل وتلد وترضع ... فمن قسم بينهما الحضانة والكد فأكثر ساعات الحضانة على الأنثى وأكثر ساعات جلب القوت على الأب" [13]
الأنثى تقوم برعاية الصغار والذكر يقوم بالبحث عن الطعام
نعم إنها طبيعة المخلوقات كلها جبلت على هذا، الأنثى تلد وتحضن وترعى الأولاد والذكر هو الذي يسترزق ويكد لأجل عياله، وعجبا!