فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 327527 من 466147

قوله عز وجل: {فَلَمَّا جَاء السحرة} يعني: إلى الميقات {قَالُواْ لِفِرْعَوْنَ إِنَّ لَنَا لاجْرًا} يعني: لجعلاً {إِن كُنَّا نَحْنُ الغالبين} يعني: أتجازينا إن غلبناه {قَالَ نَعَمْ} نجازيكم {وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ المقربين} يعني: لكم مع الجائزة الكرامة والمنزلة عندي {قَالَ لَهُمْ موسى أَلْقُواْ مَا أَنتُمْ مُّلْقُونَ} يعني: اطرحوا {فَأَلْقَوْاْ حبالهم وَعِصِيَّهُمْ وَقَالُواْ إِنَّا لَنَحْنُ الغالبون} يعني: نغلب موسى {فألقى موسى عصاه فَإِذَا هِىَ تَلْقَفُ مَا يَأْفِكُونَ} يعني: تلتقم وتبتلعُ ما يطرحون من الحبال والعصي قوله عز وجل: {فَأُلْقِىَ السحرة ساجدين} أي خروا سجداً لله تعالى {قَالُواْ ءامَنَّا بِرَبّ العالمين} فقال فرعون: إياي تعنون قالوا: {رَبّ موسى وهارون} يعني: خالق موسى وهارون {قَالَ ءامَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ ءاذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الذي عَلَّمَكُمُ السحر فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} ماذا أصنع بكم؟ {لأقَطّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مّنْ خِلاَفٍ وَلاَصَلّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ} على شاطئ نهر مصر {قَالُواْ} يعني: السحرة {لاَ ضَيْرَ} أي لا يضرنا ما فعلت بنا {إِنَّا إلى رَبّنَا مُنقَلِبُونَ} يعني: إلى خالقنا راجعون {إِنَّا نَطْمَعُ} يعني: نرجو {أَن يَغْفِرَ لَنَا خطايانا} يعني: شركنا وسحرنا {أَن كُنَّا أَوَّلَ المؤمنين} يعني: أول المصدقين من قوم فرعون وذكر عن الفراء أنه قال: كانوا أول مؤمني أهل دهرهم.

وقال الزجاج: لا أحسبه عرف الرواية، لأن الذين كانوا مع موسى روي في التفسير أنهم ستمائة ألف وسبعين ألفاً، ولكن معناه أول من آمن في هذه الساعة. انتهى انتهى. {بحر العلوم حـ 2 صـ 549 - 554}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت