ورضوانه.
وروي أنه أنفذ فيهم ذلك الوعيد وصلبهم على النيل، قال ابن عباس أصبحوا سحرة وأمسوا شهداء، وقولهم {أن كنا أو المؤمنين} يريدون من القبط وصنيفتهم وإلا فقد كانت بنو إسرائيل آمنت، وقرأ الناس"أن كنا"بفتح الألف، وقرأ أبان بن تغلب"إن"بكسر الألف بمعنى أن طمعهم إنما هو بهذا الشرط. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 4 صـ}