فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28023 من 466147

الأصل لكانت مثل شميليل فِي التحقير ، ولا يكون أصَيْلال جمعا ، لأن هذا الضرب

من الجمع لا يحقر ، ولكنه اسم اختص به التحقير ، كسائر الأسماء التي لم تستعمل

في غير التحقير.

قوله: (والفاء فِي"جدف"والثاء فِي"ثروغ"الدلو)

يريد بذلك إبدال الثاء فاء ، وإبدال الفاء ثاء.

قال ابن السكيت فِي كتاب"الإبدال": باب الفاء والثاء ، يقال: جدف ، وجدث

للقبر ... إلى أن قال: ويقال: هو فروغ الدلو ، وثروغها . والفرغ مخرج الماء من

الدلو من بين العراقي.

قوله: (والعين فِي"أعن")

يشير إلى إبدال الهمزة عينا فِي لغة تميم ، يقولون فِي نحو: أعجبني أن تفعل:

عن تفعل ، قال ذو الرمة:

أَعَنْ تَوَسَّمْتَ مِنْ خَرْقَاءَ مَنْزِلَةً ... مَاءُ الصَّبَابَةِ مِنْ عَيْنَيْكَ مَسْجُوْمُ

أي أَأَنْ ، وكذا يفعلون فِي"أَنَّ"المشددة ، فيقولون: أشهد عنَّ محمدا رسول

الله ، وتسمى عنعنة تميم.

قوله: (والباء فِي با اسم) ! يشير إلى إبدال الميم باء فِي لغة مازن.

قال المازني: فِي خلت على الخليفة الواثق فقال لي: ممن الرجل ، فقلت:

من بني مازن ، فقال: با اسمك ، يريد ما اسمك ، وهي لغة قومي ، يبدلون الميم باء ،

ثم قال لي: اجلس فاطبئن ، يريد فاطمئن ، وذلك لما أحضره ليسأله عن قول

الشاعر:

أَظَلُوْمُ إِنَّ مُصَابَكُمْ رَجُلاً ... ... البيت

وقال ابن جني فِي"سر الصناعة": أخبرنا أبو علي بإسناده إلى الأصمعي قال:

كان أبو سوار الغنوي: يقول: با اسمك ؟ . يريد ما اسمك ، فهذه الباء بدل من

الميم.

وقالوا: بُعْكُوْكَة ، وأصلها مُعْكُوْكَة ، فالباء بدل من الميم . انتهى.

قوله: (بذلق اللسان) أي طرفه

قوله: (مكثورة بالمذكورة) أي مغلوبة بالكثرة ، أي المذكورة غالبة على

غير المذكورة ، ومنه كاثره ، أي غالبه بالكثرة.

قوله: (وذكر ثلاث مفردات) هي ص ، ق ، ن (وأربع ثنائيات) هي طه ،

طس ، يس ، حم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت