الأصل لكانت مثل شميليل فِي التحقير ، ولا يكون أصَيْلال جمعا ، لأن هذا الضرب
من الجمع لا يحقر ، ولكنه اسم اختص به التحقير ، كسائر الأسماء التي لم تستعمل
في غير التحقير.
قوله: (والفاء فِي"جدف"والثاء فِي"ثروغ"الدلو)
يريد بذلك إبدال الثاء فاء ، وإبدال الفاء ثاء.
قال ابن السكيت فِي كتاب"الإبدال": باب الفاء والثاء ، يقال: جدف ، وجدث
للقبر ... إلى أن قال: ويقال: هو فروغ الدلو ، وثروغها . والفرغ مخرج الماء من
الدلو من بين العراقي.
قوله: (والعين فِي"أعن")
يشير إلى إبدال الهمزة عينا فِي لغة تميم ، يقولون فِي نحو: أعجبني أن تفعل:
عن تفعل ، قال ذو الرمة:
أَعَنْ تَوَسَّمْتَ مِنْ خَرْقَاءَ مَنْزِلَةً ... مَاءُ الصَّبَابَةِ مِنْ عَيْنَيْكَ مَسْجُوْمُ
أي أَأَنْ ، وكذا يفعلون فِي"أَنَّ"المشددة ، فيقولون: أشهد عنَّ محمدا رسول
الله ، وتسمى عنعنة تميم.
قوله: (والباء فِي با اسم) ! يشير إلى إبدال الميم باء فِي لغة مازن.
قال المازني: فِي خلت على الخليفة الواثق فقال لي: ممن الرجل ، فقلت:
من بني مازن ، فقال: با اسمك ، يريد ما اسمك ، وهي لغة قومي ، يبدلون الميم باء ،
ثم قال لي: اجلس فاطبئن ، يريد فاطمئن ، وذلك لما أحضره ليسأله عن قول
الشاعر:
أَظَلُوْمُ إِنَّ مُصَابَكُمْ رَجُلاً ... ... البيت
وقال ابن جني فِي"سر الصناعة": أخبرنا أبو علي بإسناده إلى الأصمعي قال:
كان أبو سوار الغنوي: يقول: با اسمك ؟ . يريد ما اسمك ، فهذه الباء بدل من
الميم.
وقالوا: بُعْكُوْكَة ، وأصلها مُعْكُوْكَة ، فالباء بدل من الميم . انتهى.
قوله: (بذلق اللسان) أي طرفه
قوله: (مكثورة بالمذكورة) أي مغلوبة بالكثرة ، أي المذكورة غالبة على
غير المذكورة ، ومنه كاثره ، أي غالبه بالكثرة.
قوله: (وذكر ثلاث مفردات) هي ص ، ق ، ن (وأربع ثنائيات) هي طه ،
طس ، يس ، حم.