قال فِي"الصحاح": العجم النقط بالسواد وغيره ، مثل: على التاء نقطتان ،
يقال: أعجمت الحروف ، ومثله التعجيم ، ولا تقل: عجمت ، ومنه حروف المعجم ،
وهي الحروف المقطعة التي يختص أكثرها بالنقط من بين سائر حروف الأمم
، ومعناه حروف الخط المعجم ، كمسجد الجامع ، أي مسجد اليوم الجامع ، وناس
يجعلون المعجم بمعنى الإعجام مصدراً ، مثل المدخل والمخرج ، أي من شأن
هذه الحروف أن تعجم . انتهى.
قال الشيخ سعد الدين: وقد يقال: معناه حروف الإعجام ، أي إزالة العجمة ،
وذلك بالنقط.
وقال الشيخ أكمل الدين: روى الأزهري عن الليث قال: المعجم الحروف
المقطعة ، سميت معجمة لأنها أعجمية ، أي لا بيان لها ، وإن كانت أصلا للكلام
كله.
قوله: (المجهورة) هي ما ينحصر جري النفس مع تحركه ، وحروفها: ظل قو
ربض إذا غزا جند مطيع.
ْقوله: (ومن الشديدة) هي ما ينحصر جري الضوت عند إسكانه فِي مخرجه ،
فلا يجري ، والرخوة ضدها
قوله: (ومن المطبقة) هي ما ينطبق ما يحاذي اللسان من الحنك عليه عند
خروجها ، والمنفتحة ضدها.
قوله: (ومن القلقة) هي ما ينضم إلى الشدة فيها ضغط فِي الوقف.
قوله: (اللام فِي"أصيلال") أي فإنها بدل من النون.
قال فِي"الصحاح": الأصيل الوقت بعد العصر إلى المغرب ، وجمعه أصُلٌ ،
وآصال ، وأصائل ، ويجمع أيضاً على أصْلان مثل بعير وبُعران ، ثم صغروا الجمع ،
فقالوا: أصَيْلان ، ثم أبدلوا من النون لاما فقالوا: أصيلال.
وفي"تذكرة"أبي عليّ الفارسي: إن قيل فِي"أصيلال": كيف زعمتم أن
اللام بدل من النون فِي"أصيلان"، وهلا قلتم: إن اللام لام كررت ، والنون فِي""
أصيلان"بدل منها ،"
قيل: هذا لا يجوز ، لأن اللام لو كانت أصلا لم تثبت فِي التحقير الألف قبل
اللام ، ولانقلبت ياء ، ألا ترى أنه لا يجوز فِي"شُمْلال"إلا شُمَيْلِيْل ، فلو كانت اللام