قوله: (في تسع سور) أي بإسقاط سورة الشووى
قوله: (وثلاث ثلاثيات) هي الم ، الر ، طسم (ورباعيتين) هما المص ، المر ،
(وخماسيتين) هما كهيعص ، حم عسق
قوله: (وقيل: هي أسماء السور ، وعليه إطباق الأكثر)
عبارة الإمام: وهو قول أكثر المتكلمين ، واختيار الخليل ، وسيبويه . ونعما
هي ، فإن الأكثر مطلقا لم يذهبوا إليه.
وقد نقض هذا القول بأمور ذكرها المصنف بعد ذلك مع الجواب عنها.
وأحسن ما ينقض به - ولم يذكره - أن أسماء السور توقيفية ، ولم يرو مرفوعا
ولا موقوفا عن أحد من الصحابة ولا التابعين أن هذه أسماء للسور ، فوجب إلغاء
القول بذلك.
ونقضه الإمام بأنها لو كانت أسماء لها لوجب اشتهارها بها ، وقد اشتهرت
بغيرها ، كسورة البقرة ، وآل عمران.
قوله: (مقدرتهم) بالضم ، أي قدرتهم
قوله: (قلت لها: قفي فقالت: قَافْ لا تَحْسَبِنْ أَنا نَسِيْنَا الإيْجَافْ)
كذا . فِي النسخ ، وصدره محرف ، وغير موزون كما ترى ، والصواب كما أورده
ابن جني فِي"الخصائص"
قلنا لها: قفي لنا قالت: قاف ... ... ... ... ... ... ... ..
وأخرج أبو الفرج الأصبهاني فِي"الأغاني"عن أبي بكر الباهلي ، عن
بعض من حدثه قال: لما شُهِدَ على الوليد عند عثمان بشرب الخمر كتب إليه
يأمره بالشخوص ، فخرج وخرج معه قوم ، فيهم عدي بن حاتم ، فنزل الوليد
يوما يسوق بهم ، فقال يرتجز:
لا تَحْسَبِنُّا قد نَسِيْنَا الإِيْجَافَ ... والنُّشَوَاتِ مِنْ مُعَتَّقٍ صافْ
وعَزْفَ قَيْنَاتٍ عَلَيْنَا عُزَّافْ
فقال عدي: فأين تذهب بنا ؟ إذن أقيم.
قوله:(روي عن ابن عباس أنه قال: الألف آلاء الله ، واللام لطفه ، والميم
ملكه)
قلت: هذا إنما روي عن أبي العالية.
كذا أخرجه ابن جرير ، وابن أبي حاتم.
قوله: (وعنه أن الر ، وحم ، ونون مجموعها الرحمن) أخرجه ابن أبي حاتم
قوله: (وعنه أن الم معناه: أنا الله أعلم)