فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28024 من 466147

قوله: (في تسع سور) أي بإسقاط سورة الشووى

قوله: (وثلاث ثلاثيات) هي الم ، الر ، طسم (ورباعيتين) هما المص ، المر ،

(وخماسيتين) هما كهيعص ، حم عسق

قوله: (وقيل: هي أسماء السور ، وعليه إطباق الأكثر)

عبارة الإمام: وهو قول أكثر المتكلمين ، واختيار الخليل ، وسيبويه . ونعما

هي ، فإن الأكثر مطلقا لم يذهبوا إليه.

وقد نقض هذا القول بأمور ذكرها المصنف بعد ذلك مع الجواب عنها.

وأحسن ما ينقض به - ولم يذكره - أن أسماء السور توقيفية ، ولم يرو مرفوعا

ولا موقوفا عن أحد من الصحابة ولا التابعين أن هذه أسماء للسور ، فوجب إلغاء

القول بذلك.

ونقضه الإمام بأنها لو كانت أسماء لها لوجب اشتهارها بها ، وقد اشتهرت

بغيرها ، كسورة البقرة ، وآل عمران.

قوله: (مقدرتهم) بالضم ، أي قدرتهم

قوله: (قلت لها: قفي فقالت: قَافْ لا تَحْسَبِنْ أَنا نَسِيْنَا الإيْجَافْ)

كذا . فِي النسخ ، وصدره محرف ، وغير موزون كما ترى ، والصواب كما أورده

ابن جني فِي"الخصائص"

قلنا لها: قفي لنا قالت: قاف ... ... ... ... ... ... ... ..

وأخرج أبو الفرج الأصبهاني فِي"الأغاني"عن أبي بكر الباهلي ، عن

بعض من حدثه قال: لما شُهِدَ على الوليد عند عثمان بشرب الخمر كتب إليه

يأمره بالشخوص ، فخرج وخرج معه قوم ، فيهم عدي بن حاتم ، فنزل الوليد

يوما يسوق بهم ، فقال يرتجز:

لا تَحْسَبِنُّا قد نَسِيْنَا الإِيْجَافَ ... والنُّشَوَاتِ مِنْ مُعَتَّقٍ صافْ

وعَزْفَ قَيْنَاتٍ عَلَيْنَا عُزَّافْ

فقال عدي: فأين تذهب بنا ؟ إذن أقيم.

قوله:(روي عن ابن عباس أنه قال: الألف آلاء الله ، واللام لطفه ، والميم

ملكه)

قلت: هذا إنما روي عن أبي العالية.

كذا أخرجه ابن جرير ، وابن أبي حاتم.

قوله: (وعنه أن الر ، وحم ، ونون مجموعها الرحمن) أخرجه ابن أبي حاتم

قوله: (وعنه أن الم معناه: أنا الله أعلم)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت