أي وضع عليها الرسم وهو الخاتم وإما من قولهم"صليت العصا بالنار"إذا لينتها وقومتها قال:
فلا تعجل بأمرك واستدمه ... فما صلي عصاك كمستديم
والمصلي يسعى فِي تعديل ظاهره وتقويم باطنه كالخشب الذي يعرض على النار . وإما من قولهم"صلى الفرس"إذا جاء مصلياً أي ملازماً للسابق ، لأن رأسه عند صلاة ، والصلا ما عن يمين الذنب وشماله ، والمصلي ملازم لفعله من حين شروعه إلى أوان فراغه . والصلاة اسم وضع موضع المصدر يقال: صليت صلاة ولا يقال تصلية . قال فِي الكشاف: الصلاة فعلة من صلى كالزكاة من زكى . وكتبها بالواو على لفظ المفخم . وحقيقة صلى حرك الصلوين لأن المصلي يفعل ذلك فِي ركوعه وسجوده ، ولا يخفى ما فيه من التعسف . السابعة: الرزق لغة هو ما ينتفع به ، فيشمل الحلال والحرام والمأكول وغيره والمملوك وغيره ، والمعتزلة ومن يجري مجراهم زادوا قيداً آخر وهو أن لا يكون ممنوعاً عن الانتفاع به ، وعلى هذا لا يكون الحرام عندهم رزقاً .