كَافِرُونَ: خبر"إِن"مرفوع، وعلامة رفعه الواو.
* وجملة:"آمَنْتُمْ بِهِ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
ولا يجوز هنا حذف العائد كما في الآية السابقة.
* وجملة:"إِنَّا بِالَّذِي آمَنْتُمْ بِهِ. . ."في محل نصب مقول القول.
قال أبو حيان:"الذي آمنتم به هو من حيث المعنى"بِمَا أُرْسِلَ بِهِ"، لكنه من حيث اللفظ أعم، قصدوا الرد لما جعله المؤمنون معلومًا وأخذوه مُسَلَّمًا".
{فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا يَاصَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (77) }
فَعَقَرُوا النَّاقَةَ:
الفاء: هي الفصيحة. وتقدير الكلام: فأجمعوا أمرهم فعقروا الناقة.
عَقَرُوا: فعل ماض. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
النَّاقَةَ: مفعول منصوب.
* وجملة:"فَعَقَرُوا النَّاقَةَ"استئنافيَّة معطوفة على محذوف مقدر، أو جواب لسؤال مقدر كأنه قيل: فما كان من أمرهم؟ فلا محل لها من الإعراب.
وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ:
وَعَتَوْا: الواو: عاطفة. عَتَوْا: فعل ماض مبني على الضم المقدر على لام الفعل المحذوفة. وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
عَنْ أَمْرِ: عَنْ: جارّة. أَمْرِ: مجرور بـ"عَنْ". رَبِّهِمْ: مضاف إليه مجرور والهاء: في محل جر بالإضافة.
و"عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ"متعلق بـ"عَتَوْا". ولما كان"عَتَا"لا يتعدى بـ"عَنْ"كان"عن"من التضمين، وفي ذلك ما يأتي:
1 -هو مضمن معنى"تولى"؛ أي: تولوا عن امتثال أمر ربهم عاتين.
2 -هو مضمن معنى"صَدَر"، والمعنى: أنهم صدروا في عتوهم عن أمر ربهم؛ إذ لولا أمره إياهم بعدم التعرض للناقة ما عقروها، فكأن هذا الأمر سبب في العتو. ونظير ذلك قوله:"وما فعلته عن أمري". قال الشهاب:"وهو بعيد".
* والجملة معطوفة على ما قبلها فلا محل لها من الإعراب.
وَقَالُوا يَاصَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا:
وَقَالُوا: الواو: عاطفة. قَالُوا: فعل ماض مبني على الضم.
وواو الجماعة: في محل رفع فاعل.
يَا صَالِحُ: يَا: حرف نداء. صَالِحُ: منادى مبني على الضم في محل نصب.