1 -متعلق بـ"خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ"معًا، وهو على تقدير مضاف محذوف، أي: في مقدار ستة أيام عند بعض العلماء، إذ اليوم محدود بطلوع الشمس وغروبها، وهو ما لا يكون إلا بعد خلق السموات والأرض.
2 -أنه متعلق بفعل مقدر بعد واو العطف، أي: وخلق الأرض في ستة أيام. ويكون خلق السموات مطلقًا بغير مدة. قال السمين: وهو ضعيف جدًا.
* وجملة:"خَلَقَ السَّمَاوَاتِ. . ."صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ:
ثُمَّ: عاطفة. اسْتَوَى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر. والفاعل: مستتر تقديره: هو. قيل: يعود على"اللَّهُ"سبحانه، وقيل: هو عائد على المصدر المفهوم من خَلَق.
عَلَى الْعَرْشِ: عَلَى: جارّة. الْعَرْشِ: مجرور بالحرف، وهو متعلق بـ"اسْتَوَى".
* وجملة:"إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ. . ."معطوفة على ما قبلها، فلا محل لها من الإعراب.
يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ:
يُغْشِي: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة للثقل.
والفاعل: مستتر تقديره: هو.
اللَّيْلَ: مفعول أول منصوب. وهو الفاعل في المعنى دون اللفظ.
النَّهَارَ: مفعول ثان منصوب. وهو المفعول لفظًا ومعنى وفي الكلام محذوف هو: ويغشي النهارَ الليلَ. وقد ترك لدلالة المذكور عليه، أو لأن الكلام يحتمل الأمرين.
* وفي محل جملة:"يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ"من الإعراب ما يأتي:
1 -في محل نصب حال. واختلف في صاحبه؛ فيحتمل أن يكون من الضمير المستتر في"خَلَقَ"، وتقديره: خلقهن مُغْشِيًا الليل النهار؛ أو من الضمير المستتر في"اسْتَوَى"، وتقديره: استوى على هذه الحال.
2 -هي استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب لإظهار دلائل العظمة في الخلق.
يَطْلُبُهُ حَثِيثًا:
يَطْلُبُهُ: فعل مضارع مرفوع. الهاء: في محل نصب مفعول. والفاعل: مستتر تقديره: هو.
حَثِيثًا: في تخريج نصبه ما يأتي:
1 -هو نائب عن مفعول مطلق. والتقدير: طلبًا حثيثًا أي: هو صفة مصدر محذوف في الأصل.
2 -هو حال. وجاء في تعيين صاحبه ما يأتي: